بها ( 1098 ) عن خمس وستين سنة كما أرخه في وقايع السنين .
( 211 : الحاشية عليه ) للشيخ البهائي محمد بن الحسين الحارثي العاملي المتوفى
( 1031 ) من أحسن ما كتب عليه لكنها لم تتم ، أولها ( الحمد لله الذي جعل نسخة
عالم الامكان شرحا لآيات قدرته وتفسيرا ) رأيت منها نسخا بهذا الخطبة منها في كتب
( الشهرستاني ) بكربلا وهي بخط المولى محمد شفيع بن محمود بن علي أكبر بن محمد النائني
المحمدي كتبها في ( 1073 ) ونسخة أخرى في بيت السيد صافي في النجف عليها حواش
من المصنف كثيرة ، ونسخة المولى الخوانساري خطبتها جديدة من انشاء السيد الميرزا
أبى طالب الرضوي أنشأها بأمر الشاهزاده فرهاد ميرزا ، ونسخة ( الرضوية ) التي كتابتها
في عصر المؤلف كما استظهره مؤلف فهرسها خطبتها هكذا ( ان أحسن ما يفتتح به الخطاب )
فيحتمل أنها خطبة الحاشية الكبيرة الأولى التي كتبها قبلا وأحال إليها بعنوان الشرح
في هذا الحاشية عند ذكره لنكات الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في ( إياك نعبد ) فقال :
( واستقصاء تلك النكات موكول إلى شرحنا الكبير لهذا التفسير ) وسيأتي بعنوان الشرح
في حرف الشين . ونسخة أخرى كتابتها ( 1074 ) عند المدرس الرضوي بطهران عليها
حواش منه .
( 212 : الحاشية عليه ) للميرزا نصر الله الشيرازي المدرس بالروضة الرضوية المتوفي
بها ( 1291 ) يظهر من " مطلع الشمس " أنها حاشية على أوائله فقط .
( 213 : الحاشية عليه ) للقاضي نور الله المرعشي التستري الشهيد في ( 1019 ) نسخة
منها في مكتبة ( راجه ) ونسخة في مكتبة ( سپهسالار ) تنتهي إلى آية يا أيها الرسول
بلغ ما أنزل إليك ( 27 مائدة ) أولها الحمد لله الذي أنزل إلينا كتبا خضعت لنا أعناق
سحرة الكلام ) كما في فهرسها ( ج 1 ص 122 ) .
( 214 : الحاشية عليه ) أيضا للقاضي نور الله المذكور حكى في بعض الفهارس عن صاحب
" الرياض " أنه نسب إليه حاشية أخرى على البيضاوي نظير ما مر للشيخ البهائي .
( 215 : الحاشية عليه ) للآقا هادي المعروف بالمترجم سبط المجلسي وابن المولى
محمد صالح بن أحمد المازندراني المتوفى في فتنة الأفغان بأصفهان ، ذكرها المولى حيدر
على المجلسي في اجازته الكبيرة