( 2428 : الحديقة النجفية ) تعليقات على " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية "
وشرح مبسوط له ألفه المولى محمد تقي بن حسين على الهروي الأصفهاني المتوفى بالحائر
في ( 1299 ) رأيت منه المجلد الأول الذي هو في شرح مفتتح الروضة وديباجته
مزجا إلى أول كتاب الطهارة وهو مجلد كبير أوله [ أصفى لمعة يهتدى بلوامع
أسرارها إلى دروس الاحكام ] مرتب على بابين وخاتمة وبعدها وصية وفي الباب
الأول خمسة مفاتيح ، وصفه هو في أول المجلد الثاني بقوله [ أنه شرح لطيف حسن
جامع لتفاصيل ما يحتاج إليه في أوائل العلوم والمصنفات ] نسخة هذا المجلد بخط
المؤلف كانت في مكتبة ( سيدنا الشيرازي ) بسامراء ثم نقلت إلى مكتبة الشيخ على
في ( حسينية كاشف الغطاء ) وقد فرغ منه في النجف في ( 1249 ) ولذا سماه ب " الحديقة
النجفية " والمجلد الثاني شرح لكتاب المتاجر أوله [ الحمد لله الذي شرع لنا الدين
القويم ودلنا على تجارة تنجينا من عذاب اليم ] وذكر في أوله أنه علق على كثير
من كتب الروضة البهية في النجف ثم جدد النظر فيها وهذب خصوص ما كتبه على
المتاجر في هذا المجلد وفرغ منه في ( 1252 ) ويوجد شرح المتاجر أيضا
في النجف ، نسخة أخرى منه في تبريز في مكتبة الميرزا باقر القاضي والمجلد الثالث
في الإجارة والوكالة والشفعة والاقرار والغصب ، صرح الشارح في كتابه " نهاية
الآمال " أنه تمم كتاب الغصب أيضا ، وكذا صرح تلميذه في " نتيجة المقال " وفي نسخة
منه تأريخ فراغه منه في ( 1296 ) فيظهر من تواريخه أنه كان يكتبه متفرقا وفي
بعض المجلدات سمى ب " التحفة النجفية "
( حديقة النسب ) للمولى أبى الحسن الشريف ، ذكرناه مفصلا بعنوان " الأنساب "
في ( ج 2 ص 271 ) .
( 2429 : حديقة النظار ، في مشيخة الفقيه والتهذيب والاستبصار ) كما هو المشهور ،
لكن في نسخة خط المؤلف " حديقة الأنظار " كما أشرنا إليه في محله وعلى أي فهو
تأليف الشيخ محمد علي بن قاسم آل كشكول تلميذ شريف العلماء وصاحب " الفصول "
والمؤلف ، ل " اكمال منتهى المقال " الذي مر في ( ج 2 ص 283 ) . قال في
آخر كتابه " الاكمال " : [ وشرعت الفائدة الخامسة وجعلته كتابا على حدة