( 2380 : الحديدة الحسينية في قطع لسان أعوان الأموية ) للمولى صالح بن
المولى محمد محسن بن نظام الدين القرشي الساوجي ، كان جده مؤلف " نظام الأقوال "
وتلميذ الشيخ البهائي ، وكان والده تلميذ المولى خليل بن غازي القزويني وصار
مدرسا في مشهد عبد العظيم بالري ، وتوفى أيام تدريسه بها وقام مقامه في التدريس
ولده المؤلف للحديدة بالعربية ثم ترجمه بالفارسية وسماه بالمقمعة الحسينية ، والترجمة
موجودة كما يأتي في الميم ، والمولى محمد صالح هذا معاصر لصاحب " الرياض " كما
ذكره فيه ، ومن علماء عصر الشاه سلطان حسين الصفوي وكتب باسمه كتابه " الدرة
العلوية " في الإمامة مرتبا على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة كما يأتي في الدال .
( 2381 : حديدة محماة ) فارسي مبسوط كبير في رد البابية ، لناظم الشريعة الهمداني
المعاصر اختصره هو بنفسه وسمى المختصر بأحسن الحديث كما ذكرنا في ( ج 1
ص 287 ) والأصل والمختصر كلاهما عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الحائري الهمداني
( 2382 : الحديقة ) للشيخ محمد إبراهيم بن حيدر السبزواري من المتأخرين يشبه الكشكول
في جمع المتفرقات من غير تبويب ويوجد نسخته عند السيد عبد الله البرهان السبزواري
المعاصر أوله [ الحمد الله الذي شيد بروج الاسلام وأقام بنيانه ، ومهد قواعد الدين
وأثبت أركانه إلى قوله أما بعد فيقول المفتقر إلى الرب الغنى محمد إبراهيم السبزواري
ابن حيدر الكرجي هذه حديقة جمعت فيها لطائف العبارات ، وطرائف الحكايات
ونقلت إليها جملة من الاخبار المأثورة وجمة من الآيات ، وأضفت إليها من الخطب
المشهورة والأدعية المأثورة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ] وليس في الكتاب تصريح
بالتسمية بهذا الاسم الا قوله المذكور في الخطبة [ هذه حديقة ] .
( الحديقة ) قد يطلق على حاشية الروضة للقراچه داغي ومر بعنوان الحاشية في
( ص 95 ) ويأتي له " حديقة البساطين في شرح القوانين " .
( 2383 : الحديقة ) في علم القافية للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي المسكن والمدفن
توفى بها ( 1292 ) ذكر في " مطلع الشمس " .
( 2384 : حديقة الأحباب ) فارسي في أخبار وحكايات وكرامات للأئمة الأطهار ( ع )
للحسين بن فتح الله الأهري طبع في النجف ( 1358 ) .