( ص 55 ) وذكر له في تلك الصفحة أيضا كتاب " متشابه القرآن " وكتاب " مقطوع
القرآن وموصوله " وذكر في ( ص 44 منه ) " كتاب قراءة حمزة " وفي ( ص 54 منه )
كتاب " الوقف والابتداء " له ، وفي ( ص 56 منه ) كتاب " عدد آي القرآن " له ولغيره
كما نذكره في حرف العين ، ولم أجد في ابن النديم " الحدود " فلعله مصحف .
( 1605 : حدود الأشياء ) ويقال له " كتاب شئ " للشيخ الرئيس أبى على الحسين بن
عبد الله بن سينا المتوفى ( 427 ) أوله بعد الخطبة [ فان أصدقائي سألوني أن أملى
عليهم حدود الأشياء ويطالبوني بتجديدها ] بدأ بمقدمة في صعوبة حدود الأشياء وبعد
الثلث من الكتاب تقريبا ذكر حدود الأشياء مرتبا على الحروف طبع في الجوائب
بالآستانة ( في 1298 ) ضمن مجموعة تسع رسائل كلها لأبي على ، وهو يقرب من
خمسماية بيت ، ورأيت منه نسخا كثيرة ، منها بخط پير علي بن جمال الطهراني في
( 963 ) في مكتبة ( الطهراني بسامراء ) ونسخته بخط الحاج محمود النيريزي تلميذ
المير صدر الدين الدشتكي ضمن مجموعة نفيسة كلها بخطه في مكتبة ( التقوى ) .
( حدود الاعراب ) للفراء كما في كشف الظنون وغيره مر بعنوان الحدود في ( ص 299 )
( 1606 : حدود الأمراض ) لأبي مسلم محمد بن أبي المجد الطبيب الكاشاني
أوله [ الحمد لله الكريم الجليل ] قال في أوله عرفت فيه الأمراض من الرأس إلى
القدم ، فشرع بتعريف الوهى توجد نسخة عتيقة منه عند السيد شهاب الدين بقم ،
ويحتمل أنه من أطباء عصر الصفوية .
( 1607 : حدود الدين ) لأبي الحسن علي بن أبي حاتم القزويني الثقة ، يرويه النجاشي
عن شيخه أبى عبد الله بن شاذان عنه ، فهو من المعاصرين للشيخ الصدوق .
( 1608 : حدود الصلاة ) لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش ، السلمي السمرقندي
المعروف بالعياشي ، مؤلف التفسير المذكور في ( ج 4 ص 295 ) يرويه النجاشي
عنه بواسطتين .
( 1609 : حدود العالم ) من المشرق إلى المغرب ، جغرافي . فارسي قديم ألف في
( 372 ) باسم الأمير أبى الحارث محمد بن أحمد بن فريفون الحاكم في بلدة
كوزكانان ، قال الميرزا سعيد خان النفيسي في الجزء الثاني من السنة الأولى من مجلة شرق
الطهرانية أنه توجد نسخة منه في بخارى كتابتها في ( 1892 م ) فراجعه .