في خزانة كتب حفيده الشيخ جعفر ( سلطان العلماء ) ومر له " آيات العموم "
و " اعتذار الحقير " و " احكام العقود " وغير ذلك .
( حبوة الفرائض ) أرجوزة في الميراث ، للسيد محمد بن معز الدين السيد مهدي القزويني
مر بعنوان أرجوزة في الإرث في ( ج 1 ص 454 ) .
قال فيها : ناظمها الواثق بالمعين * محمد نجل معز الدين
جامعة لكل معنى غامض * موسومة بحبوة الفرائض
( 1344 : حبيب السير في أخبار افراد البشر ) تأريخ فارسي كبير في ثلاث مجلدات
لغياث الدين محمد بن همام الدين المدعو بخواند ( 1 ) مير المولود حدود ( 880 ) والمتوفى
في ( 942 ) أو ( 941 ) على الخلاف الشيرازي الأصل الهروي المنشأ ، كما يظهر
من مقدمة طبع الكتاب في بمبئي المأخوذة تلك المقدمة عن عدة كتب تأريخية .
وقد طبع بدون تلك المقدمة أيضا بطهران في ( 1271 ) ، وجعل جميع مجلداته
ضمن مجلد كبير أوله [ لطائف أخبار لئالي نثار أنبياء عاليمقدار ] إلى قوله بعد الصلاة
على النبي صلى الله عليه وآله [ سيما وصيه ووارث علمه وخليفته المكرم بتكريم أنا مدينة العلم
وعلى بابها ، المشرف بتشريف أنت منى بمنزلة هارون من موسى ، مظهر العجائب
ومظهر الغرايب أمير المؤمنين وامام المسلمين أبو الحسن على ابن أبي طالب ] إلى
قوله بعد عدة أبيات فارسية في مديح أمير المؤمنين ( ع ) [ اللهم صل على المصطفى
وعلى المرتضى وسائر الأئمة المعصومين ] ذكر في أوله سبب تأليفه وأنه بدأ
بالتأليف في ( 927 ) وله يومئذ سبع أو ثمان وأربعون سنة ، ورتبه على افتتاح
هامش
( 1 ) ان مادة ( خوانده ) مشتقة من مصدر ( خواندن ) التي تتلفظ بالخاء ثم الواو المعدولة كواو
( خورشيد ) التي كانت تتلفظ قديما ( آو ) ثم نون ثم دال ثم نون ، بمعنى الدعوة تارة
والقراءة أخرى . واما هذه الهيئة فاما أن تكون اسم مفعول من المعنى الأول ، فيكون ( خواند
مير ) بمعنى المدعو سيدا ، و ( خوانده شاه ) بمعنى المدعو ملكا . واما أن تكون اسم فاعل
من المعنى الثاني فتكون مخففة من ( خواننده ) فيكون ( خوانده مير ) بمعنى السيد القاري ،
و ( خوانده شاه ) بمعنى الملك القاري ، وهكذا يكون معنى ( خواجة خواند ) و ( آقا خواند )
ومخففه ( آخوند ) بحذف هاء السكت فيها ، فإنها تطلق بالمعنى الثاني على كل من كان له حظ
من القراءة والكتابة ، كما كانت تطلق قديما بالمعنى الأول على بعض الأعاظم كآخوند أردبيلي ،
وآخوند ملا صدرا ، وآخوند مجلسي ، وآخوند فيض وغيرهم . " المصحح "