سيدنا الشيرازي بسامراء أوله ( قوله : الفرائض هو جمع الفريضة بمعنى مفروضة من الفرض
وهو التقدير ) وينتهي إلى قوله ( الحمل يرث بشرط ، الخ ) .
( 575 : الحاشية عليه ) للمولى محمد علي بن الحسين التستري مؤلف تقرير المرام
المذكور في ( ج 4 - ص 366 ) دونه بعنوان ( قوله قوله ) توجد نسخة منها في
كتب السيد أحمد التستري الامام حاشية كتاب الطهارة وكتاب الوقف .
( 576 : الحاشية عليه ) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد
العالي المتوفي ( 940 ) أولها بعد الحمد ( فهذه فوائد مهمة علقتها على كتاب شرايع
الاسلام يستعان بها على تحرير مسائلها وتحقيق مطالبها وقد ضمنتها ببيان ما اعتمد
عليه في الفتوى ومن الله استمد المعونة ) قال في كتاب الاعتكاف عند الشرط الرابع
في مكانه ( الأصح أنه يجوز فعله في كل مسجد جامع وهو جامع البلد والمسجد
الأعظم فيه ) نسخة ( الخوانساري ) ينتهي إلى الامر بالمعروف ونسخة ( الطهراني
بكربلاء ) من أول كتاب الطهارة إلى أواخر كتاب الطلاق ونسخة ( سيدنا الشيرازي ) من
أوله إلى كتاب التجارة وهي بخط السيد حسين بن الحسن الحسيني تاريخ كتابتها
قرب عصر المصنف ( 949 ) ونسخة ( التسترية ) بخط المولى محمد الشهير بشاه ملا
الحافظ القاري ابن لطف الله الحافظ كتبها في أصفهان وفرغ في ( شعبان - 963 ) .
ونسخة في مكتبة الشيخ جعفر ( سلطان العلماء ) بطهران عليها تملك السيد أبي الحسن
بن تقى الدين محمد الطباطبائي في ( 1065 ) والعجب أن في " كشف الحجب "
ذكر هذه الحاشية بخصوصيات أولها ، ونسبها إلى الشيخ على ابن الشيخ محمد سبط
الشهيد الذي توفى ( 1104 ) مع ما عرفت من تواريخ نسخها ومباينة ديباجتها
لحاشية الشيخ على الآتية .
( 577 : الحاشية عليه ) للشيخ علي بن أبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد
صاحب " الدر المنثور " المتوفى بأصفهان في ( 1104 ) خرج منها مجلد كبير إلى
آخر صلاة المسافر . أولها ( الحمد لله المحمود لآلائه المشكور لنعمائه ، المعبود
بكماله ، المرهوب بجلاله - إلى قوله - فان أحق الفضائل بالتعليم وأحراها باستحقاق
التقديم وأتمها في استجلاب ثوابه الجسيم هو العلم بالأحكام الشرعية ) ثم أطرى كتاب