( شبهة الاستلزام ) هي من الشبهات المنسوبة إلى ابن كمونة ومن المغالطات
المستصعبة المشهورة حتى قيل أنها أصعب من الشبهة المعروفة بالجزر الأصم وقد اهتم
بها العلماء فكتبوا في تشريحها وحلها رسالات منها :
( 571 : الحاشية عليها ) أي تقرير المسألة وحلها وهي رسالة كبيرة ألفها الميرزا
محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى ( 1098 ) ذكرها كذلك السيد بحر العلوم في
" الفوائد الرجالية " . واما الأردبيلي فقد عد في " جامع الرواة " من تصانيف
الشيرواني رسالته في شبهة الاستلزام ، ولعلها تكون غير هذه الحاشية .
( شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ) في شرح مزارات ومقابر شيراز
تأليف معين الدين أبى القاسم جنيد الشيرازي . الفه في أواخر القرن الثامن ،
( الحاشية عليه ) لمحمد خان القزويني مؤلف بيست مقاله ء ابن الشيخ عبد الوهاب أحد مؤلفي
" نامه ء دانشوران " علقه على الكتاب باشتراك عباس اقبال الآشتياني أستاد جامعة
طهران ومؤلف " تاريخ إيران " و " خاندان نوبخت " والحواشي فارسية طبعاه وقاما
بتصحيحه بأمر وزارت المعارف الإيرانية في ( 1365 ) .
( شرايع الاسلام ) تأليف المحقق نجم الدين أبى القاسم جعفر بن سعيد الحلي المتوفي
( 676 ) يأتي في الشين كما يأتي حواشي شروحه قريبا .
( 572 : الحاشية عليه ) للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي المعاصر للمحقق الكركي
كما في " الروضات " و " كشف الحجب " وغيرهما ويأتي أنه فرغ من تأليف كتابه
" النفحات " في ( 945 ) .
( 573 : الحاشية عليه ) لبعض الأصحاب وهي من أول كتاب المكاسب إلى آخر
البيع السلفي .
( 574 : الحاشية عليه ) للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي
الشهيد في ( 966 ) قال هو في اجازته للشيخ تاج الدين بن الشيخ هلال
الجزائري ( ان هذه الحاشية في مجلدين ومسالك الأفهام في شرح شرايع الاسلام
في سبع مجلدات ) أقول كانت نسخة منها في ( الفاضلية ) ينتهى إلى كتاب الهبات
أولها ( الحمد لله حمدا يليق بجلاله ) ورأيتها في السفرة الأخيرة في ( الرضوية ) .
ورأيت نسخة من حاشية الشهيد على كتاب الفرائض خاصة من الشرايع في مكتبة