أستاده المولى محمد الشهير بالفاضل الإيرواني ، ومنها " رسالة مقدمة الواجب " وقد
ذكر أنه من تقرير بحث أستاده الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ، وغير ذلك من الرسائل ،
والمجموعة رأيتها قبل سنين ، واليوم يتملكها الشيخ عز الدين الجزائري
في النجف الأشرف .
( 204 : جامع الدعوات ) المنجي من الهلكات ، للسيد محمد رضا بن إسماعيل الموسوي
الشيرازي نزيل طهران المولود في ( 1223 ) والمتوفى بها حدود ( 1300 ) طبع بطهران
في حياة مؤلفه بقطع الربع ، وهو فارسي ، فيه عوذ وأحراز وختومات مختلفة .
( جامع الدقايق ) وكاشف الحقائق ، اسم ثان ل " المهذب البارع في شرح مختصر النافع "
لابن فهد كما سماه به في نفس الكتاب .
( 205 : جامع الدقايق ) في شرح رسالة غرة المنطق الذي هو معرب الصغرى . ومعرب
الكبرى يسمى ب " الدرة " وشرحه يسمى ب " كاشف الحقائق " ، و " الصغرى "
و " الكبرى " متنان فارسيان في المنطق للسيد الشريف الجرجاني ، وعرب ولده
المير شمس الدين محمد بن المير سيد شريف " الكبرى " أولا وسماه ب " الدرة " ثم
عرب " الصغرى " وسماه ب " الغرة " وشرحهما تلميذ شمس الدين محمد هذا ، وهو
الشيخ نجم الدين خضر الحبلرودي المذكور آنفا ، شرح " الدرة " أولا ، ثم لما ألف
أستاده " الغرة " شرحه بهذا الكتاب ، قال صاحب " الرياض " ( رأيت الشرحين كليهما
في بلاد مازندران ، وهما بخط الشيخ تقى الدين إبراهيم الكفعمي فرغ من الكتابة
نهار الأربعاء من العشر الأوسط من ذي الحجة من " 857 " ) أقول رأيت قطعة من أول
" جامع الدقائق " هذا في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء ، وهي ضمن مجموعة كلها
بخط الشيخ يوسف بن محمد بن إبراهيم بن يوسف الميسي العاملي كتبها لنفسه فرغ
من بعضها في ( 848 ) ومن بعضها في ( 852 ) أوله ( نحمدك يا من لا يتصور كنه ذاته
ولا يعلم حقيقة صفاته ) ، وهو شرح مزج صرح في أوله بأنه كتب أولا " كاشف الحقائق "
في شرح " الدرة " ثم لما كتب أستاده " الغرة " شرحه بهذا الشرح .
( 206 : جامع الدلائل ) ومجمع الفضائل في الإمامة للشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ،
كذا ذكره في " كشف الحجب " لكن سماه في " أمل الآمل " ب " منبع الدلائل "