من السريانية إلى العربية ، طبع مكررا
( 1507 : چهل صباح ) أحد المثنويات الستة لشاه داعي المذكور آنفا وناظم " چهار
چمن " توجد نسخته في مكتبة المجلس بطهران .
( 1508 : چهل طوطي ) رواية فارسية ، طبع في طهران ( 1299 ) وأيضا في
( 1302 ش ) في ( 48 ص ) .
( چهل فصل ) هو الاختيارات للمجلس الذي مر في ( ج 1 - ص 367 ) ويطلق عليه
لكونه مرتبا على أربعين فصلا .
( 1509 : چهل فصل ) في الهيئة نظيرسي فصل ، ألفه المولى عبد القادر الروياني باسم
السلطان ابن السلطان يحيى كيامن ملوك مازندران .
( 1510 : چهل كلمة ) من الكلمات القصار لأمير المؤمنين ( ع ) ، ومع كل كلمة ترجمتها
برباعية فارسية ، توجد نسخة منه مع نقص الوسط والأخير في الخزانة الرضوية كما في
فهرسها .
( چهل مجلس ) المسمى بذائقه ء ماتم ، يأتي في الذال المعجمة .
( 1511 : چهل ناموس ) للشيخ الملقب بضياء بخش ، فارسي في بيان أعضاء الانسان
من القرن إلى القدم وذكر ما يناسبها من الاشعار العرفانية ، يقرب من سبعة آلاف بيت
توجد نسخة منه في مكتبة السيد محمد على هبة الدين بالكاظمية .
( 1512 : چيتسازى )
( 1513 : چيتسازى )
رسالتان فارسيتان سميتا بهذا الاسم وهو صناعة معروفة في
إيران ( طبع النقوش على المنسوجات ) والرسالتان في تعليم
المسائل العرفانية لأهل هذه الصناعة بلسانهم ، الرسالة الأولى في ذكر أصول الطريقة
وذكر مشايخهم ( 1 ) . أوله : بعد الخطبة ( بدانكه أين رسالة ئيست كه جعفر بن محمد
هامش
( 1 ) قال في الرسالة الأولى وأن لهذه الطريقة اثنى عشر شيخا ( بير ) أربعة منهم شيوخ الشريعة
وهم آدم ، إبراهيم ، موسى ، محمد . وأربعة منهم شيوخ الطريقة ، وهم جبرائيل ، ميكائيل ،
إسرافيل ، عزرائيل . وأربعة منهم شيوخ الحقيقة ، وهم الأب ، والمعلم ، وأستاذ الصناعة ، وأب
الزوجة . وأربعة منهم شيوخ المعرفة ، وهم الشيخ العطار فريد الدين ، والخواجة حافظ شمس
الدين ، وشاه شمس ، [ الظاهر في أنه أستاد جلال الدين الرومي ] ، والمولى الرومي جلال الدين .
ثم قال : وأن أساتيد هذه الصناعة اثنا عشر ( 1 ) أبو عبد الله حلبي ( 2 ) جانباز رومي
( 3 ) جانباز بغدادي ( 4 ) راحتي حبشي ( 5 ) نعمة الله ( 6 ) لطف الله ( 7 ) شاكري محمد ( 8 ) باب الله
( 9 ) شاهمير تبريزي ( 10 ) مقبل مكرى ( 11 ) أستاد على ( 12 ) أستاذ مير محمد هندوستاني .
وان كبار هذه الصناعة كانوا ألفا وتسعمائة وثلاثين شخصا ، وأن الخشبة الطابعة للنقوش
هي من شجرة طوبى نزلت على الأستاذ سعد الدين الشامي أو الشاهي - الترديد منه - ونحته عبد الله
الحبشي وعبد الله الحلبي .
وأما الرسالة الثانية فهي في الاحكام والتكاليف الثابتة لأهل هذه الطريقة من الأدعية
والأذكار عند أعمالهم ، والواجبات الأخلاقية وغيرها .
وقد يتراءى للناظر في هذين الرسالتين أن في عصر الدولة الصفوية كانت لأصحاب صناعة
( التصوير على المنسوجات ) مؤسسات مذهبية خاصة بهم ، ان لم نقل أن الدولة كانت قد أسست
لكل صنف من أصناف أصحاب الصنايع ، وكل قسم من أقسام الكسبة تشكيلات دينية تبث فيهم
روح التصوف والتشيع . فانا نرى شيوخا وعرفاء كانوا ينتسبون إلى صنعة خاصة ك " پيرپالان دوز "
وغيره . وكما نرى أن كثيرا من أصحاب الصناعات في إيران يقدسون آلات صنايعهم حتى اليوم .
" المصحح "