كما أن ابن خلكان عبر عنه بكتاب في العوامل ، والكل صحيح كما أن العوامل للجرجاني
يقال له الجمل ، وكأنه اصطلاح منهم في تسمية الكتب المؤلفة في بيان العوامل بالجمل
وهو موجود مرتب على الأبواب عناوينه باب جمل المنصوبات ، باب جمل الرفع ، باب
جمل الجر ، باب جمل الجزم ، إلى باب جمل الألفات ، باب جمل اللام ألفات ، آخره باب جمل
الماآت ، نسخة الشيخ محمد السماوي في النجف جديدة تاريخها ( 1260 ) وتوجد نسختها
القديمة أيضا كما ذكره في " الرياض " .
( 609 : جمل العلم والعمل ) أو " جمل العقايد " للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم
علي بن الحسين الموسوي المولود في ( 355 ) والمتوفى ( 25 - ع 1 - 436 ) رأيت
منه ثلاث نسخ في النجف في مكتبة المولى محمد على الخوانساري ، والسيد أبى
القاسم الأصفهاني الموسوي الصفوي مؤلف " أبواب الجنان " والشيخ الميرزا على أكبر
العراقي ، أوله ( الحمد لله كما هو أهله ومستحقه - إلى قوله - فقد أجبت إلى ما سألنيه
الأستاذ أدام الله تأييده من املاء مختصر محيط بما يجب اعتقاده في جميع أصول الدين ،
ثم ما يجب عمله من الشرعيات التي لا يتأكد المكلف من وجوبها عليه لعموم البلوى بها )
ذكر أولا واجبات العقايد ، التوحيد ، والعدل ، والنبوة ، والإمامة والمعاد ، إلى آخر
المعتقدات في الآجال والأسعار والأرزاق ، ثم قال : وهذه جملة كافية مما قصدناه ، فصل في
أحكام المياه ، ثم ذكر سائر أبواب الطهارة ، والصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، وانتهى
إليه وقال في آخره ، ومن أراد المزيد في أصول الدين فعليه بكتابنا الموسوم ب " الذخيرة "
وأبسط منه " الملخص " ومن أراد التفريغ واستيفاء الشرع وأبوابه فعليه بكتابنا
المعروف ب " المصباح " وقد شرح شيخ الطائفة الطوسي هذا الكتاب وسماه ب " التمهيد "
ولما لم يخرج من شرحه الا شرح الأصول منه دون الفروع فلذا عبر عنه النجاشي
ب " تمهيد الأصول " كما مر في ( ج 4 - ص 433 ) وشرح الجمل أيضا القاضي عبد العزيز
بن نحرير ابن عبد العزيز بن البراج قاضي طرابلس وخليفة الشيخ الطوسي في البلاد الشامية
المتوفى ( 481 ) .
( 610 : جمل الغرائب ) ينقل عنه في " جامع الأخبار " المنسوب إلى الصدوق
والحال أنه من تأليفات القرن السابع كما مر .