الزكنتى صاحب " سرور المقبلين " و " نبهة الغافلين " الذي هو من مآخذ الكتاب المبين
كما يأتي ، أوله ( الحمد لله خالق الإنس والجان لعبادة الرحمن ) ذكر في أوله أنه مختصر
مجموع من كتب متعددة ليكون تنبيها للغافلين وتحفة للمريدين مرتبا على خمسة أبواب ( 1 )
في المعارف الخمسة وكيفية العمل ( 2 ) في بعض الروايات المطلقة والمخصوصة ( 3 ) في بعض
اعمال السنة والشهور ( 4 ) في اعمال الأيام والليالي ( 5 ) في بعض المواعظ ، فرغ منه في
ذي الحجة ( 1272 ) ، ثم الحق بع عجائب البر والبحر بذكر بعض البلاد المشهورة وعجائبها
مرتبا على الحروف ، وفرغ من الملحقات ( 1273 ) وأحال في آخره إلى كتابه " سرور
المقبلين " المذكور ، رأيته في كربلا عند الشيخ عبد الله بن الحاج ميرزا محمد الأندرماني
الطهراني الحائري المتوفى بها في ( 21 ج 1 - 1348 ) ووالده الأندرماني المفصلة ترجمته في
" المآثر والآثار " كان من أعاظم علماء طهران وبها توفى ( 1282 ) وحمل طريا إلى الغري
ودفن بحجرة العلماء الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من الباب السلطاني
( الغربي ) وكان على ظهر النسخة تملك بخط عبد الحسين بن المرحوم الشيخ على الحويزي
المعروف بالعاملي ، والمظنون أن المالك كان ابن المصنف وان لم يصرح بأنه والده ولم
يكن من الفضلاء لأنه كتب أيضا تواريخ وفيات المصنف ، والسيد كاظم الرشتي ، والشيخ
أحمد الأحسائي وغيرهم بعبارات مغلوطة .
( 1990 : تنبيه الغافلين ) عن فضل الطالبيين في الآيات النازلة في شأن الأئمة الطاهرين
سلام الله عليهم ، تأليف بعض قدماء الأصحاب ، وقد ينسب إلى الشريف المرتضى علم الهدى
علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى ( 436 ) رأيت في مكتبة آية الله المجدد
الشيرازي مجموعة عتيقة كتب بعض اجزائها في ( 949 ) وقد التقط في المجموعة عده فوائد
من هذا الكتاب ناسبا له إلى علم الهدى ( منها ) ما أورده في الكتاب في ذيل تفسير آية وهم
ينهون عنه وينأون عنه ( سورة الأنعام - 26 ) من اثبات ايمان أبى طالب عليه السلام
وذكر بعض أشعاره الدال على ايمانه . ونقل قول بعض العامة ان هذه الآية نزلت في
أبي طالب الذي كان يذب عن النبي صلى الله عليه وآله ولم يؤمن به ، وقد أورد
تفصيل هذا القول والرد عليه الشيخ أبو الفتوح الرازي في ( ج 2 - ص 265 الطبعة الأولى ) من
تفسيره المؤلف في أوائل القرن السادس والمطبوع في ( 1323 ) .