وتسعة فصول وخاتمة كما مر لبهاء الدين السرمدي ، وغير " تنبيهات الغافلين " المطبوع
الآتي أيضا .
( 1984 : تنبيه الغافلين ) المرتب على مقدمة في فضل العلم والعلماء وثلاثة وأبواب
وخاتمة في المعاصي أوله ( حمد وسپاس مر خدا يرا كه امر كرد ما را بعلم وطاعت ونهى
فرمود از جهل ومعصيت ) رأيت نسخة منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء
ولعله مختصر من المطبوع للسرمدي المرتب على مقدمة وتسعة فصول وخاتمة كما مر .
( 1985 : تنبيه الغافلين ) في الرد على البابية واخبار الواردة في الحجة ( المهدى المنتظر
عليه السلام ) وبيانها للمولى محمد تقي بن حسين على الهروي الأصفهاني المتوفى بالحائر
في ( 1299 ) ذكره في كتابه " نهاية الآمال " وذكر فيه أن له رسالة أخرى فارسية في الرد
على البابية .
( 1986 : تنبيه الغافلين ) على مغالط المتوهمين لأبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان
القاسمي الحسيني الزيدي صاحب بيان الاشكال مرتب على خمسة فصول في أقوال المخالفين وبعض
أغاليط المتكلمين ، يوجد في دار الكتب بمصر تحت رقم ( 34 ) من النحل والديانات الاسلامية
( 1987 : تنبيه الغافلين ) في المواعظ والأخلاق وأصول الدين ، للمولى درويش علي بن
الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المولود ( 1220 ) والمتوفى بالحائر ( 1277 )
مرتب على مقالات استخرجها من كتابه الكبير الموسوم ب " معين الواعظين " أوله ( بحمدك
يا من لا تدركه الأوهام من خواطر الأنام ) رأيت منه نسخة ناقصة عند الشيخ محمد آقا
الطهراني ، والموجود فيها اثنان وعشرون مقالة .
( 1988 : تنبيه الغافلين ؟ ) على عقايد الوهابيين ، للشيخ عبد الحسين بن إبراهيم بن صادق
بن إبراهيم بن يحيى ابن الشيخ فياض بن عطوة المخزومي القرشي العاملي المولود في ( صفر
1279 ) والمتوفى ( ذي الحجة - 1361 ) وهو الفائدة الحادية والسبعون من كتابه " جامع
الفوائد " كما أن كتابه " سيماء الصلحاء " المطبوع في ( 1345 ) هو الفائدة الثانية والسبعون
منه ، وآباؤه الخمسة إلى الشيخ فياض كلهم علماء فضلاء شعراء ولهم تصانيف واشعار كما
كتب إلينا بخطه .
( 1989 : تنبيه الغافلين ) وتحفة المريدين للشيخ علي بن حسين بن حيدر رضا العاملي