في تقاويمهم ودلالتهم إلى ما ورد في ذلك عن الأئمة المعصومين عليهم السلام ورتبه على
مقدمة وفصل وعدة جداول ، وخاتمة ، وتكملة ، ونصيحة ، ويأتي له " غنيمة الأيام "
و " معيار الساعات " أيضا في هذا الموضوع .
( 1767 : تقويم المعرفة ) في معرفة التقويم فارسي للسيد أحمد المشهور بالسيد آقا التستري
نزيل النجف ومؤلف تعويد اللسان السابق ذكره . أوله ( الحمد لله الذي جعل الشمس
ضياء والقمر نورا ) مرتب على مقدمة وفصول وخاتمة فيها فائدتان ثانيتهما في شرح ما
نظمه في نظرات المطر والريح وتغيير الطقس في سنة ( 1309 ) وقال في تاريخ نظمه : -
احمد موسوي كه كرد انشاء * سنه ء غشط بود وسلخ صفر
ونقله إلى البياض في ( 1318 ) ، وعليه تقريظ السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني في
( 1322 ) .
( 1768 : تقويم المؤمنين ) للأمير محمد صالح الخواتون آبادي هو كتابه الكبير الذي
استخرج منه التقويم الشرعي كما مر آنفا .
( التقويمات ) ينسب إلى المحقق الداماد في بعض الفهارس ، والمظنون انه ما مر بعنوان
التصحيحات والتقويمات .
( 1769 : التقية ) واحكامها رسالة للشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي والد المحدث البحراني
المتوفى بالقطيف بعد خروجه عن البحرين لتسلط الخوارج عليها عن قرب سبع وأربعين
من عمره في ( 1131 ) قال في ( اللؤلؤة ) انها ضاعت عنه في قضية البحرين .
( 1770 : التقية ) من مقالات الأديب الخطيب الكاتب المعاصر الشيخ احمد رضا العاملي
النبطي نشرت في مجلة " العرفان " الصيداوية .