تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
طباطبا الأصفهاني المولد والمسكن والمدفن ( المتوفى 332 ) مؤلف " نقد الشعر " و " عيار الشعر " و " سنام المعالي " ، وغيرها مما ذكره في ترجمته ابن النديم الذي عبر عنه بابن طباطبا العلوي ، وترجمه أيضا في " الدرجات الرفيعة " ومن شعره الكاشف عن حاله ما ذكر في " معجم الأدباء " في ترجمته ، وذكره ابن خلكان من غير معرفة ناظمه في ذيل ترجمة أبى القاسم أحمد بن محمد بن إسماعيل طباطبا ( المتوفى بمصر سنة 345 ) كما أرخه المسيحي في تاريخ مصر . هذا الرقم زايد ارجع الرقم 1702 ص 387 ؟
( 1074 : التعريف في حصر أنواع القسمة ) ، للشيخ على الحزين الجيلاني الأصفهاني المولد ( المتوفى ببنارس الهند في - 1180 - أو - 1181 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي .
( 1075 : التعريف ) للمولد الشريف للسيد جمال السالكين رضى الدين علي بن موسى بن طاوس الحسنى الحلي ( المتوفى في 664 ) قال في " الاقبال " في فضل يوم ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " اننا ذكرنا في كتاب " التعريف " ما عرفناه من اختلاف أعيان الامامية ( إلى قوله ) رأينا عملهم على السابع عشر " . وأحال إليه أيضا في يوم مولد الحسين عليه السلام وكذا في ولادة الحجة عليه السلام ، ومر في هذا الموضوع " الأنوار " ، و " اعلام الاعلام " ، ويأتي " ميزان السماء " وفاتنا " ايضاح الانباء " في مولد خاتم الأنبياء الفارسي المطبوع أخيرا في ( 1352 ) تأليف ثقة الاسلام التبريزي الخراساني الأصل ( المقتول في عاشوراء 1330 ) ويأتي " ايضاح درج الدرر " ، ورسالة في المولد متعددا ، وكذا مولد النبي ( ص ) في الميم متعددا وغير ذلك ، وللعامة أيضا كتب في هذا الباب منها " التعريف بالمولد الشريف " ، و " عرف التعريف " و " حسن المقصد " و " اللفظ الرائق " ، و " كنز الراغبين " ، و " الكواكب الدرية " ، و " الدرة السنية " ، و " الفضل المنيف " ، و " الدر المنظم " ، و " اللفظ الجميل " ، و " مولد النبي " متعددا .
( 1076 : التعريف ) للشيخ أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال الأسدي الكوفي ( المتوفى في 358 ) الشهير بالصفواني من أجلاء تلاميذ ثقة الاسلام الكليني ، وهو رسالة منه إلى ولده ، حكى عنه السيد ابن طاوس في نوافل شهر رمضان من " الاقبال " عن نسخة عتيقة منه تاريخها في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وأربع ماية ، قال والصفواني قد زكاه أصحابنا عند ذكر اسمه وأثنوا عليه .
الذريعة — صفحة 215 | آقا بزرگ الطهراني