الانسان علمه البيان ) يوجد ضمن المجموعة المذكورة بالخط
والتاريخ المذكورين .
( 1315 : تجويد القرآن ) فارسي مرتب على ثمانية فصول أول الفصول
في النون الساكنة والتنوين وثامنها في الوقف أيضا لبعض الأصحاب
بالخط المذكور في التاريخ ضمن تلك المجموعة .
( 1316 : تجويد القرآن ) فارسي مبسوط ، لبعض الأصحاب ، أيضا
بالخط والتاريخ المذكورين ضمن تلك المجموعة ، وفي أوله نقص بعض
الصفحات . أول الموجود منه أحكام البسملة وقفا ووصلا بما قبلها وبما
بعدها ثم بيان مخارج الحروف وصفاتها على سبيل الكلية . ثم مخارج
الحروف وصفاتها مفصلة على الترتيب المألوف من الألف إلى الياء . ثم
القواعد التجويدية بعنوان فائدة أو تكملة أو تنبيه . وفي آخره أورد
دعاء سجدة التلاوة ودعاء ختم القرآن بروايات الأئمة عليهم السلام .
ثم بين طريق الاستخارة عن السيد ابن طاوس وعين أوقات الاستخارة .
( 1317 : تجويد القرآن ) فارسي لبعض المتأخرين عن القرن الحادي عشر
مختصر مرتب على عدة فصول وآخرها في أقسام الوقف وذكر في
فصل منها عدد مخارج الحروف قال ( أصح أقوال اينستكه هفده
مخرج است چنانچه سيد أبو القاسم فندرسكى در أشعار خود فرموده )
ومراده " نظم اللئالي " الآتي أن نسبته إلى الفندرسكي خطأ وانما
هو للسيد الأمير أبي القاسم المعروف بالقاري المشهدي الخراساني نزيل
شيراز الذي فرغ من نظمه سنة 1061 وكان حيا إلى سنة 1083 ،
قال في شعره : -
بيست ونه حرف تهجي دان بقولي بيست وهشت
در شمار مخرج أقوال است أقوى هفده گشت