تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
( 376 : النجمية المثلثة ) ثلاث مسائل من مقدمات على النجوم . للسيد المعاصر عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الموسوي البلادي البهبهاني البوشهري . ط . 1334 .
( 377 : نجوة البيان في المعاني والبيان ) للنراقي . موجود في مكتبة ( السبزواري ) .
( النجوم ) قال الچلبي في كشف الظنون ما معناه : إن الاستدلال إلى حوادث الكون بالتشكلات الفلكية ينقسم إلى ثلاثة أقسام ، حسابية وهي يقينية ثم طبيعية وهي شبه يقينية ثم وهمية خاطئة . ثم قال : والأولان مشروعان وأما الأخيرة فمردودة شرعا أقول : وهذا تقسيم اعترف به أهل السنة في القرن الحادي عشر ، على لسان الچلبي . أما في القرون الأولى فكانوا يحرمونها جميعا كما حرموا كل العلوم القديمة ، وكفرا الشيعة لأنهم أذعنوا بعلوم الأوائل ، لا لأن في هذه العلوم بعض مسائل موهومة ، فمن البديهي أن شيئا من العلوم لم يصل إليه البشر مرة واحدة من دون تطور وتقدم مرحلي ، فكما أن البشر وصل إلى علم الطب بعد مقدمات وطي مراحل سحرية وخرافية كذلك الخال في النجوم . فالذين يصفون اليوم محاربة فقهاء السنة القدماء لعلم النجوم بكونها مكافحة ضد خرافات أدخلها الشيعة في الاسلام ، فإنما يكذبون على أنفسهم ، فالخلفاء وفقهائهم حاربوا العلوم قرونا متمادية لكونها علوما . نعم اهتمت الشيعة بالنجوم وترجموا كتبها القديمة وعرضوها علي أئمتهم وبعد أخذ موافقتهم أدخلوها في العلوم الاسلامية وخدموا بها الأمة جمعاء كما مر في 23 : 232 - 233 ومثال ذلك حديث معلى بن خنيس الذي عرض فيه على الإمام الصادق ( ع ) مسائل نجومية قديمة وافق عليها ( ع ) كما سيجئ تحت عنوان " نظم حديث معلى " وكتبوا في تحديد أيام الأسبوع كتبا تحت عنوان " الجمعة " - › 5 : 139 - 140 وفي تحديد أيام الشهر برؤية الهلال - › 11 : 308 - 309 أو بالعدد " العددية " - › 15 : 231 - 233 ويأتي " نصرة القول بالعدد " ولأسماء أيام الشهر الثلاثين يأتي
الذريعة — صفحة 73 | آقا بزرگ الطهراني