تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
( 2278 : نيرنگ فصاجت ) ترجمة لنهج البلاغة بلغة أردو . لذاكر حسين أختر الدهلوي . ط .
( 2279 : النيروز ) إملاء أبى الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي اللغوي صاحب " المجمل في اللغة " م‍ 375 . توجد نسخة منه في ( الظاهرية ) بدمشق . ومر النوروزية ويأتي النيروزية .
( 2280 : النيروز في الاسلام ) لعبد الرضا بن زين العابدين بن محمد حسين المرعشي الحسيني الشهرستاني . وكان جده محمد حسين الكبير صهر المير محمد مهدي الشهرستاني . دافع فيه شرعية النوروز عند الشيعة رادا على تأليف الخالصي الذي انجرف في تيار تسنن الشيعة في العراق . ط 1371 ، ورد على حديث معلى بن خنيس قم‍ 2048 و 2058 .
( 2281 : النيروزية ) في الحروف وتفسير معنى الحروف الهجائية وأوائل السور . لابن سينا م‍ 427 قم‍ 2274 . كتبه كهدية لعيد النوروز أول أيام السنة الشمسية الفارسية ، إلى الشيخ الأمين أبي بكر ( 1 ) محمد بن عبد الله ( عبيد ) مرتب على ثلاثة
هامش
( 1 ) واسم الرجل المهدى إليه هذه الرسالة وكذا الرسالة " الأضحوية " جاه في بعض النسخ : أبو بكر بن محمد بن عبد الرحيم وقال البيهقي في " تتمة صوان الحكم " ( ذ 15 : 95 و 8 : 89 ) ان ابن سينا اهدى الأضحوية إلى الوزير الأمين أبى سعد الهمداني ويحتمل أن يكون الرجل هو أبو بكر أحمد بن محمد البرقي الخوارزمي الذي وصفه الجوزجاني في أحوال ابن سينا بكونه جار الشيخ ووصفه السمعاني بكونه أستاذ ابن سينا . وقد مر ذكر الأضحوية في ذ 2 : 213 - 214 وطبع بتحقيق سليمان دنيا في 1949 بمصر في 127 ص مع مقدمة وأورد في تعليقاته أجوبة القشريين من أهل السنة على ابن سينا وطبع ترجمته اللاتينية عام 1546 والترجمة الفارسية القديمة المجهولة مترجمها ط مع مقدمة حسين خديو جم بطهران 1350 - 1971 في 30 + 136 ص . والكتاب في سبعة فصول 1 - ماهية المعاد ، 2 - اختلاف الآراء فيه . 3 - مناقضة الآراء الباطلة ، 4 - الشئ الذي هو انية الانسان ، 5 - أنه غير قابل للفساد ، 6 - وجوب المعاد ، 7 - أحوال طبقات الناس بعد الموت . أثبت فيه روحانية المعاد للخاصة والاشراقيين على خلاف ما ذهب إليه من جسمانية المعاد في " الشفا " و " النجاة " اللتين ألفهما للعامة والمشائين . وقال في بيان الحاجة إلى تأويل النصوص الظاهرة في الجسمانية : [ لو ألقى هذا إلى العرب العاربة والعبرانيين لتسارعوا إلى العناد ] ( ص 45 ) فليبدل كلمة " الجسماني " التي وردت في الذريعة 2 : 214 : 3 ب‍ " الروحاني " .