تحتوي على اشعارها الفارسية والعربية وفي أولها عدة من مكاتيبها المنثورة . أولها :
[ المن لله الذي أبرز الجوهريات بالتنزيه فقد أطرز . . ] .
( 6414 : مكاتيب ) لقطب الساليكن الجهرمي ، وقد أشرنا إليها عند ذكر
مقدمتها في ( 22 : 101 ) .
( 6415 : مكاتيب قطب محيى ) المذكور في ( 9 : 884 ) من أوائل المائة
العاشرة وأواخر التاسعة كما يأتي تاريخه ، والنسخة رأيتها بخط مرشد بن محمد الفيروزآبادي
فرغ من كتابته يوم الجمعة في شهر شعبان سنة 1048 عند السيد حسن التنكابني في
النجف ، فيه قرب 500 مكتوب فارسي كتبها إلى العموم أو الخصوص من مردته في
حدود سنة 900 ، يظهر منها أنه كان في شيراز ثم انتقل إلى قرية بناها وسماها
اخوان آباد وسمى مردته بالإخوان ، وعنوان مكاتيبه إليهم : [ من عبد الله قطب بن
محيى إلى الاخوان الإلهيين التائبين ] وجمع مردته في اخوان آباد وعين لهم شيخ
الاخوان الكافل لأحوالهم الروحية والدينية ووكيل الاخوان لأحوالهم المعاشية ، وأول
المكاتيب الخطبة والموعظة التي أنشأها بعد استقرار الاخوان الإلهيين في اخوان آباد
ثم سائر مكاتيبه العمومي والخصوصي ، ومنها مكتوبه إلى شيخ الاخوان وفيه الوظائف
العشر التي يجب الزام الاخوان بها ، من ترك ما لا يعنى والهزل وترك الجلوس لكلام
الدنيا بعد العبادة في المعابد ، سيما بعد العشا ، وترك الغيبة وترك الكلام وقت اشتغال
القاري بالقرآن أو الحديث ، وترك الاهمال في تعاهد أمر الأطفال واحداث الصفا
والمودة بين كل اثنين غير مصافين ، ومنع عن قراءة تمام الكتاب قبل اتمام التصفية
بينهم جميعا ، ثم الترغيب في بناء المساجد قبل وصول الشتاء والتأكيد فيه وفي كون
أمرهم شورى بينهم ، ثم الاعتماد على رحمة الله ونصرته وفي مكتوبه إلى معز الدين
ملك إسحاق ذكر ما معناه ان التأمين من وعيد [ من مات ولم يعرف امام زمانه مات
ميتة الجاهلية ] لا يحصل إلا بالتمسك بالامام لان مثله مثل السفينة في هذا البحر
من لم يتمسك بلوح منه يغرق في بحر الشهوات ويبتلعه تمساح الشبهات :