اسمه ونسبه : [ قد انثالت على لمة من إخواني . . . ان اشرح لهم القصيدة العينية
. . . للشيخ سيد الشعراء والأدباء في التخوم القرم الهمام الخرسوم مدهدم
اطوم الخصوم معفر الخدود منهم ومرغم الخرطوم السيد إسماعيل بن محمد الحميري . . .
شرحا يقرع الطنابيب ويوسع العراقيب ويبرز التعاجيب ويرقص رؤس اليعاسيب . . .
مع اشتغالي بما لا أحصيه من الاشغال وانحصاري فيها بحيث لم يبق مجال للتجوال
وأعظمها وأهمها واشغلها للأوقات ما أعلقه على " الروضة البهية في شرح اللمعة
الدمشقية في فقه الامامية " الذي سميته ب " المناهج السوية في شرح الروضة البهية "
- إلى قوله - مسميا له باللئالي العبقرية في شرح القصيدة الحميرية . . . ] قال في
" الروضات " انه أقوى دليل على كون الرجل قد وجد من كل فن من فنون
العربية كنزه . شرع فيها في مولد الرسول وفرغ منها في خميس 7 صفر 1089
والنسخة عند الحاج مولا علي الخياباني التبريزي صاحب " وقايع الأيام " . ونسخة
في ( دانشگاه : 1870 ) بخط محمد نصير بن الشيخ أمين الدين حسن النجفي ، فرغ
منها أحد 2 ذي الحجة 1099 مذهبة مع حواشي [ منه مد ظله ] واحتمل صاحب
فهرس دانشگاه انه بخطه .
( اللآلي الغريزية في جمع الأحاديث الفرعية ) نظير " منتقى الجمان "
قال في " الروضات " : رأيته إلى آخر كتاب الحج . للشيخ الاجل محمد بن علي بن
أبي جمهور الشيباني الأحسائي ، صاحب " المجلى " الذي فرغ منه في 895 وصاحب
" العوالي 15 : 358 " وقد فرغ من بعض تصانيفه في 895 ويروي عن علي بن هلال
تلميذ ابن فهد الحلي و " اللآلي الغريزية " هو الذي عبر عنه ب " نثر اللآلي " في
مقدمات " البحار " وعبر عنه في " أمل الآمل " ب " الأحاديث الفقهية " انتهى
ملخص ما في " الروضات " ويأتي أن التعبير ب " نثر اللآلي " ليس في محله . بل
اسمه " درر اللآلي العمادية " كما مر في ( 8 : 133 ) فيكون " اللآلي الغريزية " اشتباه
من " الروضات " كما أن " نثر اللآلي " من " البحار " وتصدى لكشف الحال شيخنا
النوري في " خاتمة المستدرك " مفصلا .
الذريعة — صفحة 260
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٢٦٠