ان الكراجكي الف ( روضة العابدين ) لولده موسى رحمهما الله ، إذ لو كان مؤلف ( الفهرس )
ولده ما كان يقول في مواضع الفه لولده بل يقول الفه لي . ومر للكراجكي في هذا الجزء
( الغاية ) .
( 1765 : فهرست تصانيف المجلسي ) لابن أخيه المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن
المولى محمد تقي المجلسي . وهو مرتب على بابين ، العربي منها والفارسي ، مع تعيين
أبيات كل واحد منها ، رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتبرة .
( فهرست تصانيف المجلسي ) المولى محمد باقر ، يأتي بعنوان ( فهرست مؤلفات المجلسي ) .
( 1766 : فهرست تصانيف المجلسي ) هو المولى محمد باقر المجلسي . فارسي مرتب
على فصلين وخاتمة ، ذكر فيه تصانيفه العربي في فصل ، ثم تصانيفه ، الفارسي في فصل
آخر ، وعدد أبيات كل واحد منها في الخاتمة ، حكى في ( نجوم السماء ) عن إجازة المولى
حيدر على المجلسي ، انه تأليف سبط المجلسي الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح
الخواتون آبادي ، وقد صرح باسمه في أول النسخة الموجودة عند السيد أبو القاسم
الخوانساري ، في مجموعة بياضية في النجف ، ولكن في ( الروضات ) جزم بأنه لصهر
المجلسي يعنى والد الأمير محمد حسين المذكور . والنسخة التي رأيتها في خزانة
( الطهراني بسامراء ) مخرومة ناقصة وفيها بعد ذكر ( الفوائد الطريفة في شرح الصحيفة )
وانه لم يخرج منه الا شرح أربعة أدعية قال ما لفظه ، [ وأين حقير بنابر وصيت آن
مرحوم مبرور شروع در تمام آن نموده أم ، والحال بحمد الله تعالى شرح يك دعا نوشته
شده است ، اميد چنانستكه خدايتعالى بزودى توفيق اتمام دهد . . ] وهذا الكلام
وان كان يشبه كلام الوالد يعنى الأمير محمد صالح في ( حدائق المقربين ) في ترجمة
المجلسي ، من وصية المجلسي له عند وفاته باتمامه ( شرح الكافي ) واشتغاله به حسب
امره ، وكذا عند ذكر الثمانية مجلدات ( البحار ) الخالية عن البيان والتوضيح من وصيته
إليه بتتميم بياناتها ، وعزمه على امتثال امره بعد الفراغ عن اتمام ( شرح الكافي ) لكن
يمكن ان يكون له وصية أخرى للولد أيضا . وقد رأيت نسخة أخرى من ( الفهرست )
صرح فيها باسم مير محمد حسين ، وهي بخط السيد العالم مير علي نقي المتخلص بسامان ،
كتب في آخره استدراكا لما فات مؤلف الفهرس من ترجمة الباب الحادي عشر له ، قال :