بخط القرن العاشر . ونسخة في ( الآداب : 70 د ) تاريخ كتابتها 27 ذي حجة 1073 ،
كما في فهرسها .
( 259 : الفخرية الكبرى ) الجامعة لفتاوى الطهارة والصلاة إلى مبحث القصر
والاتمام من صلاة المسافر . للشيخ فخر الدين الطريحي م 1085 وفرغ كاتبه منه في
سادس ربيع الثاني 1083 وهو عصر المصنف ، وكتبه عن خط المصنف ، وقد شرحها
ولده الشيخ صفي الدين وسماه ب ( الرياض الزهرية في شرح الفخرية ) كما مر وقال في
أوله : [ ووسمتها بالفخرية في الفقه الحنفية وجعلتها مرتبة على مقدمة وأبواب . . ]
وهو في فقهي الطهارة والصلاة ، مطوي الدليل ، مجردا عن القال والقيل ، كما في
أول خطبته قوله : [ احمد الله كما امر واشكره مرغما لمن جحد وكفر وصلى الله على
سيد البشر وعلى آله الأطهار الخير . اما بعد . فيقول راجي عفو ربه المعين فخر الدين . . ]
رأيته عند حفيده الشيخ عبد الرسول ، وعليه تملك الشيخ محيي الدين الطريحي في
1106 أو 1116 ظاهرا ، ثم تملك ولده امين الدين بن محيي الدين ، وأخرى بخط
امين الدين بن محيي الدين بن محمود بن أحمد بن طريح وعليها حواشي كثيرة من
المصنف . ومر له ( غريب أحاديث الخاصة ) .
( فخري نامه ) فارسي منظوم في بحر الخفيف ، لأبي المجد مجدود بن آدم المعروف
بالحكيم سنائي ، المذكور في 9 : 471 ويسمى ( حديقة الحقيقة ) مر في 6 : 382
ومر منتخبه الموسوم ب ( شمع المجالس ) و ( الفخري ) هذا نظمه لبهرام شاه الغزنوي
السبكتكينى ، في 525 كما قال فيه :
بود نيمى گذشته از مرداد * كه از أين گفته ها بدادم داد
پانصد وبيست وپنج رفته زعام * پانصد وسى وهشت گشت تمام
مرتبا على عشرين بابا في التوحيد ومدح الرسول ص والصحابة ، والخلفاء والإمامين
الشهيدين وأبي حنيفة والشافعي والعقل والعلم والعشق والقلب والتصوف وصفة
البشر والشيخوخة وغور الغفلة والحكمة والشهوة وصفة الأفلاك والربيع ومدح
بهرام شاه وولده دولت شاه ، والحكم والأمثال إلى غير ذلك . قال بعد مدح الخلفاء
الثلاثة :