( 2393 : العيون والمحاسن ) للشيخ علي بن محمد الواسطي . كذا ذكره في
( كشف الحجب ) وأيضا ينقل عنه في ( البحار ) قال : وهو مشتمل على غرر الكلم
التي لم يعثر عليها الآمدي . وقال في ( الرياض ) عند ذكره غرر الحكم للآمدي :
انه الف الشيخ علي بن محمد الواسطي كتاب ( العيون والمحاسن ) على نهج ( غرر الحكم )
وأورد فيه زيادات كثيرة على ما في ( الغرر ) . وكذا يعبر عنه في ( البحار ) . ولكنه
في السابع عشر منه ص 177 من طبع تبريز وص 136 من طبع طهران خلطه مع كتاب
( عيون الحكم والمواعظ ) المذكور في ص 379 .
( 2394 : العيون والمحاسن ) للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد
المتوفى 413 ذكره النجاشي ، ثم قال بعد ذلك : كتاب ( الفصول من العيون والمحاسن )
ويظهر منه ان ( العيون ) والفصول منه متعددان وكلاهما للشيخ المفيد ، واما كتاب
( الفصول المختارة من العيون والمحاسن ) فهو للسيد الشريف المرتضى علم الهدى
وهو موجود الان كما يأتي . وكان عند محمد باقر المجلسي أيضا . وينقل عنه في
( البحار ) وان عبر عنه في مفتتحه ب ( كتاب العيون والمحاسن المعروف بالفصول ) وعده
من كتب المفيد . واما نفس ( العيون والمحاسن ) للشيخ المفيد فهو موجود أيضا ، وكان
في خزانة شيخنا النوري على ما في فهرسها وفى ( الرضوية ) كتابتها في 1055 ذكر الكاتب
انه كتبه عن مجموعة كلها مستخرجة عن كتب القدماء فيظهر انه ما عرف اسم الكتاب .
ويوجد نسخة عند ( السماوي ) كتابته 1085 أوله : [ الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد
ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر إلى قوله هذا كتاب ألفته وصنفته وأبعجت
[ العجت خ . ل . ] في جمعه واسباغه وأقحمته فنونا من الأحاديث وعيونا من الاخبار
ومحاسن من الآثار والحكايات في معان كثيرة من مدح الرجال وفضلهم وأنداد العلماء
ومراتبهم وفقهم . . ] فأورد فيه أولا ما استخرجه من كتاب ( الاختصاص ) للشيخ
أبى على أحمد بن الحسين ، على ما مر ذكره ثم من كتاب ( فضائل أمير المؤمنين ) لابن دآب ،
ثم ( كتاب الجنة والنار ) لسعد بن جناح . ثم تراجم جمع من الرجال ثم مجالس مفيدة
ينتهى بها الكتاب . ونسخ ( العيون والمحاسن ) مع اتحادها في الخطبة المذكورة مختلفة
في ترتيب ما جمعه المفيد فيه ، فنسخة ( الرضوية ) بدء كما مر . ونسخة ( السماوي ) بدء