تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
في اصطلاح الشعراء بالروضة ، والقصائد كلها في مديح المولى الصاحب الصدر المعظم عز الدين أبي محمد الحسن بن الحسين بن نجم الدين مظفر بن أبي المعالي بن الصروي بن قيصر الحلي الأسدي . وكتب العلامة الحلي ( ره ) بخطه تقريظا على الكتاب يستحسن فيه ناظم القصائد ومنشيها ، وهو كما صرح باسمه ونسبه في الكتاب محمد بن الحسن بن محمد بن كحيل ابن الشيخ سلطان العارفين جا كير بن ناكير الكردي الادرازي الحلي المعروف بابن نعيم الحلي ، ويمدح ممدوح الناظم بما لفظه ( لقد أحسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع التحرير اللقن الفصيح العلامة المحقق ملك العلماء شمس الملة والدين فيما نظمته ، وأجدت القول فيما أنشأته ، وبززت فيه المتقدمين ولم يساجلك أحد من المتأخرين ، وجمعت بين اللفظ الرائق البديع ، والتركيب الشائق الصنيع ، فمن جرى في ميدانك تأخر وصلى ، وأنى يدرك شأوك لا وكلا ، ولا شك في أن أحسن القول أصدقه ، وقد انضم صرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير العالم المعظم المرتضى كهف الفقراء وملاذ المؤمنين ، عز الملة والحق والدين ، أعز الله ببقائه الاسلام والمسلمين وختم أعماله بالصالحات وغفر له جميع الذنوب والزلات ، بمحمد وآله الطاهرين وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى الغنى به عمن سواه حسن بن مطهر حامدا لله تعالى مصليا على سيدنا محمد وآله ) وليس في خط العلامة تاريخ لكن أرخ الناظم نظم الكتاب بخطه في أواخر شهر رمضان سنة 695 ، والنسخة في مكتبة الحاج محمد حسن كبة بقلم إسماعيل بن يوسف الدين الحلي فرغ من الكتابة وكتب هذا العنوان ( شرف المزية ) على ظهر النسخة فوق خط العلامة وتقريظه ، ولكن في الديوان نفسه بعد الخطبة ذكر ( انى سميته بنزهة الجليس وفرصة الأنيس ) كما يأتي في حرف النون مفصلا . ( شرف الملوك ) للشيباني مؤلف ( جواهر مخزون ) مر في ج 5 ص 280 نقلا عن فهرس مكتبة المجلس ص 519 .
الذريعة — صفحة 182 | آقا بزرگ الطهراني