( شرح الاستبصار ) يطلق على كتاب ( استبصار الاخبار ) الذي ذكرناه
في ج 2 ص 17 ، وصرحنا بأنه ليس شرحا لاستبصار الشيخ الطوسي ، بل هو كتاب
مستقل اسمه ( جامع أسرار العلماء ) ألفه الفقيه الكاظمي ، وقد ذكرناه مفصلا بالعنوان
الثاني في ج 5 ص 39 .
( 271 : شرح الاستبصار ) للشيخ الفقيه قاسم بن محمد جواد المعروف بابن
الوندي ، وبالفقيه الكاظمي ، المتوفى بعد سنة 1100 ه . والمعاصر للشيخ الحر ،
وتلميذ السيد نور الدين العاملي أخي صاحب ( المدارك ) ، وهو شرح لاستبصار
شيخ الطائفة كما يظهر من كتاب ( أمل الآمل ) فقد قال فيه بعد ترجمته للكاظمي :
له شرح الاستبصار جامع الأحاديث وأقوال العلماء وقد اعتبر ذلك السيد حسن
الصدر في ( التكملة ) كتابين مع عدم وجود عاطف اعتمادا على تداول ذلك في بعض
الفهارس ك ( معالم العلماء ) وغيره فقد عمل مثل ذلك بأن عدد تصانيف بعض من ترجم
لهم دون الاتيان بواو العطف . ورأي السيد الصدر صحيح لان ابن الوندي نفسه
قد صرح بتعددهما في أول كتابه ( الجامع لأسرار العلماء ) أو ( الجامع للأحاديث
والأقوال ) الذي تقدم ذكره في ج 5 ص 39 فقد قال : إني لما تتبعت الاستبصار
وبينت فيه الاحكام فصار كالشرح له يحتاج إليه كل من يتداول الاخبار فضلا
عن الاستبصار ، ثم أردت أن أضيف إليه سائر الأخبار وسائر أقوال العلماء .
ثم ذكر بعض الكتب الأربعة ، وكتب الفقهاء الذين أورد أقوالهم في جامعه ، فيظهر
منه أنه ألف أولا كتابا كالشرح للاستبصار يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا
عن الاستبصار على حد تعبيره المذكور ، ثم أضاف إليه أخبار الكافي والفقيه والتهذيب
وسائر أقوال العلماء في كتب الاستدلال ، وسماه ( جامع الأحاديث والأقوال )
أو ( جامع أسرار العلماء ) .
( 272 : شرح الاستبصار ) للعلامة السيد محسن بن الحسن الأعرجي
الكاظمي المتوفى سنة 1127 ه . حرر ما فيه من المسائل من بعض أبواب كتاب الصلاة