ولا سلب منقبته ، بل القصد الوقوف إلى الصواب - كذا - ) . وقد فرغ من تلك
النسخة سنة 1079 ه .
وفى الباب الثاني عشر شرحه الكاظمي اثنتا عشرة فائدة ، الأولى
تمييز المشتركات من الرجال الرواة وقد رتبهم على أربعة أقسام ( 1 ) المشتركات في
الاسم من آدم إلى يونس ( 2 ) المشتركات في الاسم واسم الأب من إبراهيم إلى
يحيى ( 3 ) المشتركات في الكنى والأنساب ( 4 ) المشتركات في الألقاب . وبعد
الفائدة الأولى عدة فوائد مختصرة ، ولكون المهم منه بيان المشتركات يقال له
( مشتركات الطريحي ) ونسخه منه بهذا العنوان في ( مكتبة الشيخ محمد رضا
فرج الله ) في النجف الأشرف .
وقد ألف الكاظمي بعد ذلك الشرح كتابة الموسوم ب ( هداية المحدثين )
الذي فرغ منه سنة 1085 ه . وهي سنة وفاة أستاذه ، فقد كتبه في حياة أستاذه
معبرا عنه فيه : بشيخنا الجليل الورع الزاهد المتفرد في زماننا هذا . وأول الهداية
كما يأتي : الحمد لله الذي أنقذنا من شفا جرف الظنون والأوهام بسلوك طريق
أولي الوحي والالهام . . الخ ورتبه على ثلاثة أقسام .
( شرح الجبر والمقابلة ) تأليف الخواجة نصير الدين الطوسي ، يأتي
بعنوان : شرح رسالة الجبر والمقابلة .
( 581 : شرح الجبر والمقابلة ) تأليف أبي كامل شجاع بن أسلم ، لأبي
الحسن علي بن أحمد العمراني ذكره ابن النديم في ( الفهرست ) ص 394 وقال :
توفى سنة 344 ه . وكان يقصده الناس من البعد للقراءة عليه . وقال ابن طاووس في
( فرج المهموم ) : قيل إنه من علما الشيعة . وترجمه القفطي في ص 156 وذكر له
كتاب ( الاختيارات ) .
( 582 : شرح الجبر والمقابلة ) من كتاب ( الخلاصة ) للشيخ البهائي ،
للمولى حيدر علي بن المولى محمد شفيع ، أوله : الحمد لله الذي جبر نواقص حسناتنا