الألفية
أرجوزة فاخرة في علم النحو من نظم الامام الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله
ابن مالك الطائي الجبائي المتوفى سنة 762 ه . واسمها ( الخلاصة ) لكنها اشتهرت
بالألفية لكونها ألف بيت ولقول ناظمها في الديباجة :
وأستعين الله في ألفية * مقاصد النحو بها محويه
وهي من أحسن الأراجيز النحوية بل هي أحسنها وأفضلها على الاطلاق ، فقد
جمعت بين دقة التعبير وسلاسة اللفظ ، وعليها شروح كثيرة أشهرها شرح ولده الشيخ
بدر الدين أبي عبد الله محمد ، ويعرف ب ( شرح ابن الناظم ) وهو معروف متداول
وشروح أخرى لكثير من علماء الطائفتين ، ونذكر هنا ما عثرنا عليه من شروح
أصحابنا :
( شرح ألفيه ابن مالك ) مزجي ، للسيد عبد الكريم بن محمد جواد بن
عبد الله بن نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري التستري المتوفى في حدود سنة
1215 ه . بالنجف الأشرف كما حكي عن ( تحفة العالم ) واسمه ( التحفة البهية ) كما
ذكره بعض الفضلاء .
( 329 : شرح ألفية ابن مالك ) للميرزا عبد الله الأفندي صاحب ( الرياض )
ابن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني ، أكثر فيه من مناقشة المولى الجامي ، وكان
ألفه في أوائل بلوغه كما صرح به عند ترجمته لنفسه في ( الرياض ) .
( 330 : شرح ألفية ابن مالك ) للميرزا عبد الله الأفندي أيضا ، إلا أنه
أوجز من الأول ، وقد ضاع الاثنان من المؤلف في سفرته الأولى إلى الحج كما
صرح به في ( الرياض ) .
( 331 : شرح ألفيه ابن مالك ) بالفارسية ، للمولى عبد الله بن شاه منصور
القزويني الطوسي المدرس بمشهد طوس والمعاصر للمحدث الحر العاملي المتوفى سنة
1104 ه . كما ذكره في ( أمل الآمل ) وقال في ( الرياض ) : لا أعرف رجلا فاضلا