الحسيني المعروف بابن الأعلم - إلى قوله - ذكر العمري النسابة في سابع المبسوط
ما لفظه : وأبا القاسم عليا المنجم الحاذق ببغداد صاحب الزيج ، وجدت في كتاب عندنا الآن ،
فيه مواليد الخلفاء والملوك وكثير من العلماء ما لفظه : ولد أبو القاسم علي بن محمد الأعلم
العلوي المنجم بالكوفة يوم الثلثا ثالث عشر ربيع الاخر سنة أربع وعشرين وثلاثماية ،
وزايجته وطالع مولده الميزان . . . ] ثم حكى عن العمري أيضا من كتابه " الشافي "
المذكور انه كان صاحب الزيج وكان مقدما في صناعته وذكر تمام نسبه هكذا :
أبو القاسم علي بن أبي الحسن علي بن أبي المجيب علي بن جعفر بن محمد الأعلم .
ورأيت جماعة يثنون على علمه . وصل إلينا من تصانيفه هذا الزيج المشار إليه وهو
في معناه معتمد عند جماعة . ولم يذكر تاريخ وفاته وفي " نامهء دانشوران ج 2 ص
612 " ذكر تصانيفه مفصلا وذكر انه حج في آخر عمره وتوفى راجعا عن البيت الحرام
في منزل ثعلبية في الأحد ( 28 ذي الحجة 375 ) ولكن دهخدا في " لغتنامه - الألف - ص
292 " ذكر انه توفى بعد عوده عن الحج في منزل عسيلة في الأحد ثامن المحرم 374
ولعل في أحد التاريخين غلطا أو تصحيفا في اسم المنزلين .
( زيج إبراهيم ابن حبيب الفزاري ) حكاه في ج 2 ص 12 من كشف الظنون عن كتاب
تاريخ الحكماء . أقول يأتي بعنوان الزيج على سني العرب .
( 554 : زيج ابن حماد ) الأندلسي . قال في كشف الظنون انه عمل على ارصاد إبراهيم
ابن يحيى النقاش ثلاثة أزياج ، أحدها " الكور على الدور " والاخر " الأمد على الأبد "
ومختصرهما " المقتبس " .
( 555 : زيج ابن الشاطر الأنصاري ) المتوفى 777 قال في " الشذرات " : هو علاء
الدين علي بن إبراهيم بن محمد بن الهمام بن إبراهيم بن حسان الأنصاري - إلى قوله - تعلم
الهيئة والحساب والهندسة على ابن عم أبيه علي بن إبراهيم بن الشاطر ، ورحل إلى مصر
والإسكندرية ، ولا تنكر فضائله . وله الزيج المشهور والأوضاع الغريبة المشهورة .
وذكره في " الدرر الكامنة ج 3 ص 9 " وذكر انه ولد 703 وذكره كشف الظنون ج 2 ص
13 وذكر مختصره لشمس الدين الحلبي الموسوم ب " الدر الفاخر في اختصار زيج ابن
الشاطر " قال وصححه شهاب الدين أحمد بن غلام الله وسماه " نزهة الناظر " في تصحيح