( 151 : زبدة الدعوات ) في آداب صلاة الليل . للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر
الموسوي ، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه 1250 .
( 152 : زبدة الدليل ) الموسوم بالوجيزة أيضا . وهو في تمام أبواب الفقه استدلاليا
في ستة آلاف بيت تقريبا . للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الحلي الكاظمي
المتوفى 1242 رأيت منه المجلد الأول في خزانة سبطه السيد محمد بن علي بن
الحسين بن عبد الله المصنف ، وفي مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) فرغ منه 1233
أوله [ الحمد لله على نعمائه والحمد من نعمائه والشكر على آلائه والشكر من آلائه . . ]
سمى بالزبدة لان فيه الإشارة إلى الأدلة اجمالا . ونسخة الشيخ هادي تنتهي إلى آخر
الفرائض فظننت انه لم يخرج ما بعد الفرائض من قلمه ، ثم رأيت في نسخة أخرى عند السيد
محمد رضا التبريزي ، وهي تامة في تمام الفقه إلى آخر الديات . وكذا في نسخة عند
الشيخ عبد الحسين الحلي ، لكنه جعل المواريث بعد الحدود والديات .
( 153 : زبدة الرجال ) لقدوة أهل الكمال المولى خداويردي بن القاسم الأفشار ،
نسبة إلى قبيلة في بوادي آذربايجان ، من تلاميذ المولى عبد الله التستري ، كالسيد المير
مصطفى التفرشي صاحب النقد ، والمولى عناية الله القهپائي ، والمولى محمد تقي المجلسي
وغيرهم . أوله [ الحمد لله ذي العز والجلال الحي الخالق ذي المجد المتعال والصلاة
والسلام على زبدة الرجال . . ] وهو نظير " إكليل المنهج " في الرجال ، للمولى محمد جعفر
الخراساني . تقرب من سبعة آلاف بيت ، وأسقط منهم ذكر المجاهيل كبعض أخر
من العلماء ومن متأخريهم الشيخ أبو علي الحائري باعتقاد عدم الفائدة ، لكنه ليس
بصواب كما بيناه في ج 2 ص 283 بعنوان " اكمال منتهى المقال " بل الحق ان توصيف
هؤلاء بالمجهولية خطأ كما صرح به المحقق الداماد في " الرواشح السماوية " وقال
انما يجوز اطلاق المجهول على رجل وصفه الرجاليون بالجهالة عند ترجمته ، واما مجرد
عدم ذكر ترجمته في كتب الرجال أو عدم اطلاع مؤلف على أحواله لا يصحح اطلاق
المجهول عليه ، الا ان يقول : مجهول عندي .
( 154 : زبدة الرجال ) للشيخ حسن بن محمد من تلاميذ الأستاذ الوحيد البهبهاني
الذي توفى 1205 وكان في كربلا إلى فتنة الوهابيين بها في 1216 فهرب إلى إيران