منضود 1 " من كتب وقف علي بن موسى بن طاوس ، أذكر فيه من كل كتاب ملكته
ووقفته بالله جل جلاله على ذكور أولادي شيئا لما يترتب على ذلك من الفوائد . . ] ثم ذكر
له فوائد عشر ، ثم ذكر فهرس الكتاب المرتب على بابين في كل باب عدة فصول . فالباب
الأول في المصاحف والربعات التي وقفها لولده في اثني عشر فصلا ، يذكر في كل فصل
مصحفا واحدا ويستخرج من صفحة معينة منه آية معينة مكتوبة في موضع معين من تلك
الصفحة ، ثم يشرح ما في تلك الآية من دلائل توحيد الله وعلمه وقدرته وأمثال ذلك . وبعد ذكر
المصاحف يذكر صحف إدريس في نيف وعشرة فصلا يذكر في كل فصل كراسة
يستخرج من موضع معين منها ما يتعلق بأحوال الأنبياء وأوصافهم من آدم إلى الخاتم . ثم
يذكر ما يستخرج من التوراة من أحوالهم في نيف وعشرة فصلا . ثم من الزبور
في نيف وعشرة فصلا ، ثم من الأناجيل الأربع كذلك ، ثم يشرع في الباب الثاني فيما وقفه
على أولاده من كتب التفاسير ، يذكر في كل فصل كتابا ويذكر في كل كتاب ما يتعلق
بأهل البيت وبالإمامة وأمثال ذلك و " تفسير الصادقين " و " تفسير أبي جعفر " محمد بن
علي بن الحسين و " تفسير الآيات المنزلة في الأمير " للشيخ المفيد و " تفسير ابن عقدة "
و " تفسير أبي علي الجبائي " في عشر مجلدات و " تفسير الكعبي " . اثنان وثلاثون جزء
استكتبه السيد نصر الله التقوي في طهران وأرسله إلى الشيخ محمد السماوي بالنجف هدية
وهو كتب عن النسخة المهدى إليه بخطه .
( 1211 : السعدية ) في أصول الدين وفروعه . للعلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن
المطهر المتوفى 726 كتبها لسعد الدين محمد الساوجي الشهيد 711 وزير خدابنده .
أوله [ الحمد لله المتفضل بجعل الأنبياء واسطة بينه وبين عباده . . ] . طبع 1315 في
مجموعة " كلمات المحققين " .
( السعدية ) مر بعنوان " التحفة السعدية " في التاء وهو لابن داود معاصر العلامة الحلي
ولعله أيضا الفه لسعد الدين وزير شاه خدابنده وصاحب ديوانه .
( 1212 : السعدية ) للفقيه الأديب الحكيم نصر الله بن هبة الله بن نصر الله الزنجاني الامامي
هامش
( 1 ) من نضد المتاع ضم بعضه إلى بعض ، فكأنه ضم ما التقطه من فوائد كتبه الموقوفة بعضها إلى بعض
فيحق ان يقال له انه سعد السعود للنفوس التي تطالع فيه ويطلع عليه .