كه ناگه شنيدم زهاتف كه گفت * ( خدايش بيامرز ) تاريخ أو
وله ( ساقى نامه ) وغزليات وتخلصه فيها ( اشراق ) توجد نسخة ( رياض الفتوح )
في ( الرضوية ) بخط تيمور بن نجفقلى القاجار كتبها 1312 والحق بآخر النسخة أشعار
من نظمه في مدح أمير المؤمنين ع .
( 1983 : رياض الفتيان في شرح نصاب الصبيان ) لنظام الدين بن كمال الدين ابن
حسام الهروي من بيت ابن حسام مؤلف خاوران نامه المذكور في ( 7 : 137 ) الف
الشرح في 737 توجد نسخه عند الشيخ عباس القمي و ( المحيط ) و ( والخوانساري )
و ( سپهسالار 7487 ) وعند إبراهيم دهگان في سلطان آباد أراك . كما فصله ابني في
مقالته ( فرهنگهاى تازى بپارسى ص 156 - 160 ) ونقل عنه الميرزا كمالا في
بياض كمالي .
( 1984 : رياض فغان ) في المراثي بلغة أردو . لحمايت حسين خان جرجيس الهندي
طبع بها .
( 1985 : رياض الفكر في شرح سيرة العترة المنتخبين الزهر ) هو السادس من
الكتب الثمانية المرتب عليها كتاب ( يواقيت السير ) ومراده من العترة هم أئمة الزيدية
بدأ بأمير المؤمنين ع ثم الحسن ، الحسين ، الحسن المثنى ، زيد بن علي بن الحسين ،
ابنه يحيى بن زيد ، محمد بن عبد الله النفس الزكية ، أخيه إبراهيم الامام إلى أن ينتهى
إلى عصر المؤلف وهو الامام المهدى أحمد بن يحيى بن المرتضى الحسنى اليمنى
المتوفى 480 والنسخة في مكتبة ( الصدر ) . ثم انى اختصرت منه تراجم أئمتهم إلى التاريخ
وألحقت بهم من ذكره محمد بن مصطفى الكاني في ( بغية الخواطر ) إلى 1033 ومن
مواضع أخر إلى 1144 وسميته ( ياقوتة الشتاتيت الملقوطة من رياض اليواقيت ) أو
( نفائس القدس في روح الانس ) وذكر في أواخر ( رياض الفكر ) عند التنبيه على
المدفونين بمشهد صعده ما لفظه [ واخر من دفن فيها والدنا الامام المهدى لدين الله
علي بن محمد بن علي وعليه قبة مستقلة في الجانب الغربي . أقول ليس مراده الوالد
الحقيقي بل عبر بالوالد عنه لادراكه عصره وخدمته لأنه ولد المؤلف 764 وتوفى
الامام المهدى الذي ذكره 774 فلا تغفل .