والف بعده في 1284 ( مجمع الفصحاء ) في تراجم عامة الشعراء الفرس من عام 173 إلى
عصر تأليفه كما يأتي .
( 1978 : رياض العارفين في شرح صحيفة المتقين ) يعنى زبور آل محمد ص
الصحيفة الكاملة . للمولى شاه محمد بن محمد الشيرازي الاصطهباناتي الدرابي . وهو
شرح طويل مزجى ، وخطبة هذا الشرح لتلميذه السيد علي بن علاء الدولة بن ضياء
الدين نور الله من أسباط القاضي نور الله الشهيد . أولها [ الحمد الذي أشرق شموس
عزمه من مشارق السعادات الأبدية وأطلع كواكب جلاله من مطالع العنايات السرمدية . . ]
ثم شرح من أول الأدعية ، وفرغ من الشرح 1082 واستنسخه الحاج عناية الله
الشيرازي في 1086 ثم وقفه المصنف للخزانة ( الرضوية ) وكتب الوقفية عليه بخطه
في 1089 ومر بعنوان ( روضة العارفين ) لاختلاف التعبير عنه . ذكر ترجمته مفصلا
تلميذه المولى محمد مؤمن الجزائري في ( طيف الخيال ) وتلميذه الآخر الشيخ علي الحزين قال في تذكرته والسوانح العمرية له ، أنه عاش ماية وثلاثين سنة صرف
كلها في نشر العلم والاشتغال بالعمل إلى أن توفى أيام إقامتي بشيراز . انتهى ملخصا .
أقول وتوقفه بشيراز كما يظهر من تواريخ أحواله كان في حدود السنة الثلاثين والماية
والألف . ومرت رسالته في تحقيق عالم المثال التي كتبها راكبا للسفينة في سفر البحر
في 1100 .
( 1979 : رياض العاشقين ) لمجتهد زاده الميرزا محمد بن الميرزا صدر القره باغي
في تذكرة شعراء قراباغ ومنتخب أشعارهم التركية والفارسية الفه ( 1325 ) مرتبا
على روضتين أولهما في القدماء والثانية في المعاصرين . ينقل عنه محمد علي تربيت
التبريزي في ( دانشمندان آذربايجان - ص 152 ) ترجمة ذاكر قاسم الثاني التبريزي
المتوفى 1314 حفيد ذاكر قاسم الأول الذي ولد 1205 وذكر في ص 324 منه ، ترجمة
مؤلفه . وقد طبع مجلد الأول 1338 في استانبول . وهو مأخوذ بل ترجمة بالتركية
لتذكرة النواب المؤلف والمطبوع قبل ذلك . أوله : [ حمد بي حد على الاتصال وثناى
بي عد بلا انفصال مخصوص . . ] .
( 1980 : رياض العرفان في معرفة خالق الإنس والجان ) طبع باهتمام الميرزا محمد