البيهقي المتوفى حدود 910 مرتب على عشرة أبواب وخاتمة فيها ذكر أولاد السبطين
وجملة من السادات ، وكتبت الخاتمة مستقلة في 17 ورقة في ( الرضوية ) ذكرتها بعنوان
( أنساب سبطي النبي ص ) في 2 : 380 ، وتركيه يسمى ( حديقة السعداء ) و ( سعادت نامه )
كما مر ويأتي . ومر أيضا مختصره الموسوم ( خلاصة الروضة ) . واحتمل بعض أنه
أول مقتل فارسي شاعت قراءته بين الفرس حتى عرفه قاريه ب ( روضة خوان ) ثم توسع
في هذا العنوان إلى هذا الزمان حتى يقال لكل قارء ( روضة خوان ) لكن يأتي ( مقتل
الشهيد ) الفارسي المقدم على ( روضة الشهداء ) وكذا ( مقتل الشهداء ) الذي نقل
عنه في ( روضة الشهداء ) مكررا ، وذكر أنه تأليف أبى المفاخر الرازي وذكر بعض
شعره . وقد طبع ( روضة الشهداء ) في لاهور 1287 وبمبئى 1331 وطهران 1333 ش
و 1334 ش .
( 1776 : روضة الشهداء ) بثلاث لغات العربية والفارسية والتركية . للمولى الميرزا
عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني صاحب ( رياض العلماء ) ذكره فيه
وتوفى كما إجازة السيد عبد الله الجزائري في عشرة الثلاثين بعد المائة والألف .
( 1777 : روضة شهداء ) للسيد الميرزا علاء الدين محمد بن الأمير شاه أبى تراب
الحسيني من سادات گلستانه المتوفى 1110 . وهو شارح النهج وله ( روضة العرفاء
في شرح الأسماء الحسيني ) ذكره في ( جامع الرواة ) .
( 1778 : روضة الصالحين ) رسالة عملية بلغة الأردو . مطبوعة لبعض علماء الهند
ومراجعها .
( 1779 : روضة الصالحين ) فيما يتعلق بالدين أصولا وفروعا وأخلاقا وآدابا . أوله :
[ حمد بي حد وثناى بي عد صانعي را سزا است كه شجرهء طيبهء انساني را در حديقهء
ايجاد . . ] مرتب على مقدمة وخاتمة بينهما اثنتا عشرة روضة ، في كل روضة اثنتي
عشرة حديقة ، فالمقدمة في الأصول الخمسة مختصرة والخاتمة في مواعظ الله تعالى
والنبي ص وغيرها . والروضة الأولى في العقل والجهل المحاسن والمساوي والمعاصي
والتوبة 2 في تطهير القلب والبدن من الخبث والحدث والنجاسات وازالتها 3 في الصلاة
وآدابها وأحكامها في الذكر والدعاء 5 في العبادات والسوانح والجزئيات 6 في الحقوق