في الأسماء أولا وثانيا ، وذكر مصادره وجعل للمصادر رموزا وجعل لأبواب رجال الشيخ
أيضا رموزا كل ذلك لتسهيل التناول والتحرز عن التطويل ، وفرغ منه في ذي الحجة
( 707 ) كما حكى عن صورة خط المؤلف في آخر نسخة الشيخ عبد الحسين ( الطهراني
بكربلا ) ورأيت في ( الرضوية ) نسخة كتابتها ( 973 ) وفي مكتبة دانشگاه تهران
( رقم 1044 ) نسخة كتابتها ( 17 شوال 967 ) بقزوين ومعها دراية حسين بن عبد الصمد
والد البهائي وعليها اجازته بخطه لكاتب النسخة تاريخها ( 967 ) كما في فهرسها ( ج 2 -
ص 577 ) ونسخة أخرى عند محمد علي الروضاتي بأصفهان كتبها محمد بن محمد
المعروف بابن معتوق وعليها بلاغ المقابلة مع نسخة الشهيد في ( 978 ) بخط تلميذه على
ابن الصايغ وعليها أيضا تعليقات الشهيد ورمزها ( ز ) . ونسخة أخرى عند السيد محسن الأمين
مؤلف أعيان الشيعة كتابتها ( 980 ) وعندي نسخة كتابتها ( 992 ) وهي موقوفة ، ونسخة
في طهران عند ( جلال الدين المحدث ) بخط الشيخ إبراهيم بن أحمد بن شهاب اليشكري
كتبها لنفسه في جرپادقان في شهر الصيام ( 1052 ) ونسخة في مكتبة ( الشريعة )
الأصفهاني وعليها حواشي رمزها ( ع . ب ) وأظنه عبد الله التستري المتوفى ( 1021 ) .
وذكر في آخر القسم الأول عدة فصول فيمن قال النجاشي في حديثه ثقة مكررا ، وفي
أصحاب الاجماع ، وفيمن قال النجاشي ليس بذلك ، وذكر الواقفية نسقا ثم الفطحية ثم
الزيدية ثم العامة ثم الكيسانية ثم الغلاة ثم المخلطين والمضطربين والمطعونين والوضاع
وغير ذلك ، وانهى تصانيفه نظما ونثرا في الأصول والفروع والعربية والمنطق وغيرها
إلى نحو من ثلاثين كتابا ، ولم يسم رجاله باسم خاص بل عبر عنه بكتاب الرجال ، ولكن
يظهر من " نظام الأقوال " للساوجي ان اسمه " كشف المقال " ولعله رآى نسخة منه
مكتوبا عليها ذلك بخط كاتبها أو اشتبه فيها بتأليف العلامة الحلي .
( 156 : رجال ابن داود القمي ) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي
شيخ القمين وفقيههم والمتوفى ( 368 ) والمدفون بمقابر قريش ، وهو في " الممدوحين
والمذمومين " كما ذكره النجاشي والشيخ الطوسي في الفهرست .
( رجال ابن دؤل القمي ) هو أحمد بن محمد بن الحسين المتوفى ( 350 ) اسمه " الطبقات " يأتي
( 157 : رجال ابن ريدويه ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة الحداد العسكري ،