بلاد الهند ، إلى أن فرغ منه في عظيم آباد الهند في ( 1226 ) وهو مرتب على زهرات
عدتها ثلاث وثمانين زهرة وذكر في أوله فهرس زهراته ، ونسخة أخرى ناقصة
رأيتها في مكتبة الفاضل الآغا أحمد بن الآغا هادي بن الآغا محمود الكرمانشاهي بطهران
ألحقت بآخر كتاب " مناهج الاحكام " لهذا المؤلف أيضا كما سنذكره في حرف الميم
والعناوين في هذه النسخة ( فائدة ، فائدة ) وآخرها فائدة في حال " فقه الرضا " .
( 128 : ربيع الأزهار ) في أصول الفقه للآغا محمد علي الكرمانشاهي ابن الآغا البهبهاني
المتوفى ( 1216 ) كذا ذكر في فهرس مكتبة ( الشيخ علي كاشف الغطاء ) ولعل ذلك
اشتباه من كاتب الفهرس وانه المذكور قبله .
( 129 : ربيع الأسابيع ) فارسي في أعمال الأسبوع ، أي التي يتكرر في كل أسبوع
مرة . ألفه العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى ( 1111 ) باسم الشاه
سليمان . وفرغ منه ( 22 - ج 1 - 1099 ) يقرب من تسعة آلاف بيت . ثلثا الكتاب
في فضائل الجمعة وأعمالها ليلا ونهارا ، والثلث الآخر في أعمال بقية أيام الأسبوع
أوله [ الحمد لله الذي جعل يوم الجمعة لعباده المؤمنين عيدا . . ] وقد طبع على الحجر
بإيران .
( 130 : ربيع الألباب ) في آثار الأخيار وفوائد الأتقياء وروايات وحكايات في معاني
مهمات ومرادات . كذا وصفه مؤلفه وهو السيد جمال السالكين رضى الدين أبو القاسم
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوسي الحسنى المولود ( 589 ) والمتوفى
( 664 ) وعده كذلك من تصانيفه في كتاب إجازاته المطبوع قطعة منه في مجلد إجازات
البحار ، وصرح بأنه في ستة اجزاء . وقال في كتابه الذي الفه لولده وسماه " كشف
المحجة " قد ذكرت طرفا من يسار الأئمة وايثارهم في أوائل الجزء السادس من كتاب
" ربيع الألباب " فانظره ففيه اخبار تدل على الصواب ( أقول ) وهذا الكتاب من تصانيفه
التي لم نظفر بها حتى اليوم كما لم نظفر بالمجلد الثاني من كتابه " فلاح السائل " .
( 131 : ربيع الشيعة ) المنسوب إلى السيد رضى الدين ابن طاوس مؤلف " ربيع
الألباب " المذكور الذي توفى ( 664 ) لكنه موافق بعينه ومتحد مع كتاب " إعلام الورى
" تأليف امين الاسلام الطبرسي المفسر المتوفى ( 548 ) كما فصلناه في ( ج 2