طبع بإيران .
( 293 : الرجعة ) للشيخ حسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي تلميذ الشهيد الأول
وصاحب " مختصر البصائر " . ينقل عن كتابه الرجعة هذه العلامة المجلسي في البحار كثيرا ،
وكان نسخته عند صاحب الرياض . وتوجد في موقوفة ( الطهراني بكربلا ) - التي وقفها
بوصيته ولداه الشيخ علي والشيخ مهدي في سنة 1288 - قال في أوله [ يقول العبد الضعيف
الفقير إلى ربه الغنى حسن بن سليمان انى قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق
سعد بن عبد الله ، فانا مثبتها في هذه الأوراق ، ثم أرجع إلى ما رواه سعد في كتاب " مختصر
البصائر " . . ] ومراده أن هذه الرسالة خالية من أخبار الرجعة التي رواها سعد ، فمن أرادها
فليرجع إلى كتاب " مختصر البصائر " الذي ألفه هو في اختصار " بصائر الدرجات " لسعد
لا أن المختصر لسعد كما فهمه صاحب الرياض فتبصر . ونسخة ( الطهراني بكربلا )
جديدة نقل الكاتب أولا عدة أوراق من كتاب " مختصر البصائر " إلى آخر حديث تكلم
البعير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وبعده قال ما لفظه [ باب الكرات وحالاتها وما جاء فيها . حدثنا
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب . . ] إلى تمام الست ورقات كلها في أحاديث الكرات ، ثم بعد
ذلك قال ما لفظه [ يقول العبد الضعيف . . ] إلى آخر ما نقلناه ، وأول حديثه خطبة الأمير ( ع )
وقوله : سلوني . . فقام إليه صعصعة . . وهكذا ذكر أحاديث الرجعة إلى آخر الكتاب ،
كتب الكاتب لهذه النسخة ما كان مكتوبا في آخر المنقول عنها ، وهي [ هذا آخر ما
وجدناه من كتاب الرجعة والرد على أهل البدع ، وهو بخط مصنفه الشيخ الكامل الزاهد الورع
جمال الدين حسن بن سليمان الحلي من أجل تلامذة الشهيد ابن مكي . . ] أقول إن الكاتب
أراد أن يجمع بين كتاب الرجعة وما أحال إليه مصنفة في " مختصر البصائر " فكتب أولا
ما في " مختصر البصائر " ثم كتاب " الرجعة " إلى آخر ما وجده منه .
( 294 : الرجعة وأحاديثها ) للفضل بن شاذان بن الخليل ، أبى محمد الأزدي النيشابوري
المتوفى ( 260 ) وهو غير " اثبات الرجعة " له أيضا وهذا هو الذي يعبر عنه بكتاب الغيبة
كما يأتي بتصريح النجاشي ، وكان عند الميرلوحي الأصفهاني على ما ينقل عنه في كتابه
الأربعين الموسوم " كفاية المهتدى " وقد ضن في اعطائه للعلامة المجلسي ( 1 ) على ما
هامش
( 1 ) وللوقوف على علاقات المجلسي والميرلوحي راجع توضيح المشربين في ج 4 : 495 والرد على على الصوفية .