في حديث الدعاء
اللهم صلى على محمد وآل محمد
وفرغني لما خلقتني له ولا تشغلني بما
قد تكفلت لي به وعن مصباح الله الناطق
مولانا أبى عبد الله الصادق عليه السلم وقد نقله عنه الشارستانى
في الملل والنحل ان الله تعالى أراد بنا شيئا وأراد منا شيئا فما اراده بنا
طواه عنا وما اراده منا أظهره لنا فما بالنا نشغل بما اراده بنا عما
اراده منا وقد تواتر عنهم عليهم السلام ما أصابك لم يكن ليخطئك وما
أخطأك لم يكن ليصيبك وفى ذلك كله كفاية لمن تبصر وتدبر
واتعظ وازدجر قال الله سبحانه في باب
امر الدنيا لكيلا تأسوا على ما
فاتكم ولا تفرحوا با
آتاكم
بسم الله الرحمن الرحيم
روينا من طريق الكافي في الصحيح
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله
عليه السلام قال إذا قام العبد في
الصلاة فخفف صلاته قال الله تبارك
وتعالى لملائكته اما ترون إلى عبدي كأنه
يرى أن قضاء حوايجه بيد غيرى اما يعلم أن
قضاء حوايجه بيدي
في باب امر
الآخرة وفى ذلك
فليتنافس المتنافسون
فتذكروا يا أولى الألباب لعلكم تعقلون
وتدبروا يا أولى الأحلام لعلكم تفلحون م ح ق
إثنا عشر رسالة — صفحة 118
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١٨