بن أعين قال قال أبو جعفر عليه السلام لقد غفر الله
عز وجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما
قال اللهم ان يعذبني فأهل لذلك انا وان تغفر لي
فأهل ذلك أنت فغفر الله له قلت وفى تنكير
أهل وأنت ارحم الراحمين وخير الغافرين في الأول
أي من جملة المستأهلين غير بالغ في الأهلية لذلك
منتهاها لمكان الايمان والتوحيد إذ غاية الأهلية
للعذاب انما هي للكافر والمشرك وإضافة أهل
في الأخير إفادة للتعريف مع تقديم الخبر المفيد
للحصر في المبتدأ من البلاغة والجزالة ما لا يخفى على
المتذوق المستذاق المستذيق فليدرك م ح ق
بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الكافي في باب الخشوع
إثنا عشر رسالة — صفحة 113
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١٣