فقال إذا اعترض الفجر وكان كالقبطة البيضاء واخر قوله ( ع ) اين تذهب تلك صلاة
الصبيان فهذا أيضا حديث اخر متنا وسندا والظاهر أن أبا بصير فيه هو المرادي
لا المكفوف فالطريق صحيح أيضا ولا علة هناك كما يتوهم لاختلاف الحديث بالتعدد
والتغاير من حيث المتن والسند فليعلم م ح ق عبد الله بن محمد بن عيسى
هو الذي يقال بنان بن محمد وكذلك يجرى ذكره في الأسانيد فلا تكونن من
الغافلين م ح ق صرايح مناطيق الاخبار انها متى ما اتى بها من بعد الزوال
فهي أداء وان كانت هي في أول مواقيتها أفضل وانما تقديمها على الزوال فمن باب
الرخصة للضرورة ولكن إذا ما بلغ الارتفاع الشرقي ثمن الدور كما يكون الارتفاع
القربى في وقت العصر والفتوى عندي على ذلك وفاقا لثلة من محققي الأصحاب
رضوان الله تعالى عنهم عليهم م ح ق اتى بها على البناء المجهول والضمير
للنافلة أي النافلة تقبل متى ما اتى بها كما التهدية وفى عضة من النسخ اوتى بها
بالواو فالضمير للهدية أي متى ما اوتى المهدى إليه بالهدية قبلت م ح ق
طريق الشيخ إلى عبد الله بن مسكان غير مذكور في مسندة الكتاب لكنه أحال ما لم
يذكره هنالك على كتابه الفهرست وطريق إليه في الفهرست صحيح م ح ق
الطريق صحيح في الكتابين م ح ق الطريق صحيح جليل السند جدا م ح ق
إثنا عشر رسالة — صفحة 43
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٣