لنا بفضله وطوله والحمد لله رب العالمين إزاء لعزه ومجده
وجوده ومنه الاعضال السادس عشر
قد اتفقت الفقهاء والأصوليون على تقسيم الحكم إلى الأحكام الخمسة
المشهورة وحصره فيها وهناك شك معضل وذلك أنه
انما يعنى بالحكم الحكم الصريحى أو الأعم من الصريحى والضمنى
وعلى الأول تزداد الاقسام بالاحكام الوضعية وهى في المشهور
عند الأكثر ثلاثة السببية والشرطية والمانعية فيصير الاحكام
ثمانية وفريق من الأصوليين يزيدون في خطاب الوضع الصحة
والبطلان والعزيمة والرخصة وزاد آخرون التقدير والحجة
فيزداد بحسب ذلك اقسام الأحكام الخمسة وعلى الثاني ينتقص
الاحكام إذ كما الحكم الصريح الوضعي حكم ضمني تكليفي فالسببية
في قوة وجوب المسبب أو استحبابه عند وجود السبب والشرطية
في قوة وجوب الشرط أو استحبابه عند شغل الذمة بالمشروط
والمانعية في قوة حرمة الاتيان بالفعل أو كراهته مع تحقق
المانع فكذلك الحكم التكليفي الوجوبي في قوة حرمة ترك الفعل
والحكم التحريمي في قوة وجوب الترك والحكم الاستحبابي في قوة
إثنا عشر رسالة — صفحة 17
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٧