تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
خفاء ما بالنسبة إلى المدارك الخامدة الجمهورية والأذهان القاصرة المشهورية وان من لا يرى بذلك باسا مطلقا بل ربما يراه واجبا في علم ما بعينه وفى مادة ما بخصوصها يلزمه ان يستند إلى أصل تحققة ويزن الامر بميزان تسلمته وهو ان لعقد انما يكون مسألة علمية لا بحسب حاله في حد نفسه بل باعتبار ما يتأدى إليه مباد بخصوصها وتستلزمه مقدمات بعينها من حيث ما تناسب موضوع علم ما من العلوم المتعاطاة بخصوصه فاذن من السايغ ان يكون عقد ما فطرى الحكم بحسب نفسه حقية وتحققا بالفعل ومع ذلك فيتادى إليه أيضا وتستلزمه مقدمات معينة بخصوصها من حيث تناسب شيئا من موضوعات العلوم النظرية المدونة بعينه أو ان يكون شئ ما فطرى الانية خفى المهية وفطري الان خفى اللم فتكون من تلك الجهات عقود فطرية الاحكام مسائل مطلوبة في علوم اقتناصية ولكن لا يجوز أن تكون تلك هي الفطريات الأوايل التي هي المبادى الأولى لبراهين العلم وخصوصا أول الأوايل ومن يمنع من ذلك كل المنع يجب ان يكون نظره في أنه ح لم يكن شئ من تلك المسائل بما هي مسألة مطلوبة أي من حيث تأدية المقدمات إليها واستلزام الأقيسة إياها فطرية بل لابد هناك