والكثير والبسيط والممزوج بشئ مطلقا أليس من البين
ان قوله صلى الله عليه وآله فمن نام فليتوضأ حكم بات على العموم
وناص على أن النوم بنفسه وبرأسه حدث وناقض فيما رويناه
ورويناه عن أئمتنا المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين
تنصيصات على أن مطلق النوم الغالب على الحواس من الاحداث
الناقضة ومن ذلك ما في الصحيح عن إسحاق بن عبد الله الأشعري عن أبي عبد الله عليه السلام
لا ينقض الوضوء الا حدث والنوم حدث فان أوهم
ان هناك اعضالا فان متن الحديث قد وقع على هيئة
السياق الثاني مع أن الصغرى قد اشتملت على عقدي
ايجاب وسلب تحصيليين والموجب مع الموجب في هذا
السياق عقيم مطلقا على الميزان المشائى المشهوري وإذا
كان الايجاب فيهما جميعا تحصيليا ولم يكن أحدهما فقط
إثنا عشر رسالة — صفحة 68
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٦٨