حين ما هي محفوفة بالفعلية من تلقاء جود حضرة الجاعل جددا
مطروقة قطوف الرفاعة من فيوض ابداعه رغدا وذلك من جهة ما
لذوات زمر المجعولات من الحدوث الذاتي الغير المنسلخة هي
عنه ابدا ( و ) في أفق المسبوقية بالبطلان الصريح المستغرق والعدم
الساذج المستوعب لعمود عوالم المعلولية رصدا بحسب ما كان هو
الواقع في كبد نفس الامر سددا إذ لم يغادر الليس صغيرة
ولا كبيرة الا أحصاها في وطاء وعاء الدهر أمدا وذلك
من جهة ما لكل ما عليه علم طباع الامكان من الحدوث
الدهري الغير الغادر من ذوى شعوب الممكنات وقبايل المعلولات
أحدا فاذن العارف يجمع ذمم قاطبة المهيات بحسب شغلها
بالسلب الوارد في حكم واحد طردا فيحكم في صومعة عبوديته على
كافة ما سوى معبوده الحق بالعدم والليس أولا في وعاء الدهر
إثنا عشر رسالة — صفحة 228
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٢٨