Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 226

Contributors:

P.226
أو زينب هذه طالق وهى صفية ومنها بعتك الفرس هذا فإذا هو حمار أو خالعتك على هذا الثوب الصوف فبان قطنا أو الإبريسم فبان كتانا وقوى العامة تغليب الإشارة في الجميع وفى اليمين ( والنذر ) فروع من هذا الباب مختلفة المسلك ختام غاية حظ العابد من صلاة الجماعة جعل صلاته مع صلوات المتجمعين صفقة واحدة فترجع صفقته وان كانت خاسرة صفقته رابحة وحظ السالك من ذلك فوق ما يحصل لنفسه المجردة من القوة النورية والهيئة العقلية فان لاجتماع النفوس المستضيئة بالأضواء القدسية المستشرقة بالأنوار الإلهية اثارا عظيمة وفوايد جمة كالمرايا الصقيلة المستنيرة المتقابلة التي تتعاكس اضواءها متكاملة منشارقة وتتضاعف أنوارها متلامعة ( متبارقة ) إلى حيث لا تطيقها الابصار الضعيفة العمشة والاحداق الضيقة