أو رجالا ويجب على المأموم ان ينوى الايتمام وقد وردت
بذلك الرواية ولكنها واجبة عليه في الجماعة الواجبة
وشرط للانعقاد على الأصح وربما يعرض هناك شك
وهو ان الايتمام بنفسه مستحب في الجماعة المستحبة فكيف
يكون بنية واجبة وأيضا الصلاة تشتمل على افعال مندوبة
والعبادة الواحدة لا تتبعض بالوجوب والندب فكيف
يؤتى بتلك المندوبات على نية الوجوب فكيف ينوى في
المندوب انه واجب أم على نيته الندب فتخرج الصلاة عن
كونها عبادة واحدة وان لم يعين فيها أحد الامرين فقد سلف
انه لا عبادة الا بالنية اجماعا ولا نية الا بتعيين الوجه على الأصح
فنقول التحقيق ان كلا من مندوبات الصلاة إذا لو حظ بعينه حكم
عليه بالاستحباب وإذا لو حظ من حيث إنه جزء من الصلاة
إثنا عشر رسالة — صفحة 165
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٦٥