Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 157

Contributors:

P.157
والمانعية من باب خطاب الوضع والكبير والصغير والمسلم والكافر سواسية فيها والأسباب والموانع في أنفسها صالحة للتأثير وان تخلف اثرها عنها بالفعل لفقد شرط كالبلوغ أو وجود مانع كالكفر فعند الاسلام ان قلنا بوجوب الفعل لغيره وقد اسلم ولم يدخل وقت عبادة مشروطة به جب الاسلام ووجوبه فليس يجوز له الاتيان به على نية الوجوب لان الوجوب من باب خطاب الاقتضاء ثم إذا دخل الوقت حكم بالوجوب اعمالا للسبب المتقدم لأن النجاسة الوهمية المسببة عنه في البدن مانعة عن التلبس بما وجب من العبادة المشروطة بدفعها وان قلنا بوجوبه لنفسه وجب عليه مع الاسلام وان كان قد اسلم في غير وقت عبادة مشروطه به لأن النجاسة الوهمية الباقية سبب لوجوبه