تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
كان كل من تلك الافراد واجبا تخييريا وكل واجب مخير مهما اتى به فإنما يؤتى به على وجه الوجوب ولا يثلم في ذلك جواز تركه بخصوصه بل هو معتبر في الوجوب التخييري فلذلك ( ماء ) تسمعهم يقولون إنه ( يكون ص ) غير مدافع للاستحباب العيني فقد لزم ان يكون الوضوء للصلاة المندوبة وكذلك لمس كتابة القرآن المندوب واجبا ينوى فيه الوجوب كلما يؤتى به وهو ماريم باطلاق الوجوب فنقول لك هذا ( من ص‍ ) الاشكالات المستصعب دفعها ولعل الفصية عنه ان كون طبيعة ما من الواجبات قدرا مشتركا بحسب التحقق بين أمور معينة بحيث لا يتعدى تحققها تحقق واحد منها البتة انما يستوجب الوجوب التخييري إذا كانت