نهاية الاحكام في دراية الاحكام خمسة عشر جزءا وكتاب ( تحفة الرائض
بعلوم آيات الفرائض ) وكتاب ( برهان التيسير في عنوان التفسير ) وكتاب
( المباحث المختارة في تفسير آية الدية والكفارة ) وكتاب ( جامع التحصيل
لأحكام المراسيل ) وكتاب ( تحقيق منصب الرتبة لمن ثبت له شريف
الصحبة ) وكتاب ( تيسير حصول السعادة في تقرير شمول الإرادة )
وكتاب ( تلقيح الفهوم في تنقيح صيغ العموم ) وكتاب ( شفاء المسترشدين
في حكم اختلاف المجتهدين ) وكتاب ( تفصيل الاكمال في تعارض بعض
الأقوال والأفعال ) وكتاب ( تحقيق الكلام في نية الصيام ) وكتاب ( فصل
القضاء في احكام الأداء والقضاء ) و ( رفع الاشتباه عن احكام الاكراه )
و ( رفع الالتباس عن مسائل البناء والغراس ) وكتاب ( اتمام الفرائد
المحصولة في الأدوات الموصولة ) وكتاب ( الفصول المفيدة في الواو
المزيدة ) و ( المعاني العارضة عن الخافضة ) ، وله غير ذلك من التآليف المفردة
في علوم متعددة ( 1 ) ولي مشيخة الحديث بالمدرسة الناصرية بدمشق
قديما ونزل بيت المقدس وولي التدريس بالصلاحية والتنكزية وغيرهما
ودام على الاشغال والاشتغال بالتصنيف والإفادة وجاور بالحجاز غير
هامش
( 1 ) كإثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة بين فيها شيوخه
ومسموعاته منهم ، وله جزء تصحيح حديث القلتين و ( سلوان التعزي بالحافظ أبي
الحجاج المزي ) و ( المجموع المذهب في قواعد المذهب ) وغير ذلك ، وله مع مغلطاي
ما يكون بين المتعاصرين . وكان بينه وبين الحنابلة خصومات كثيرة وكان أشعريا
متصلبا .