709 - وروي أنه تقرأ عند المريض والميت آية الكرسي وتقول : ( اللهم
أخرجه إلى رضا منك ورضوان ( اللهم اغفر له ذنبه ، جل ثناء وجهك ) .
ثم تقرأ آية السخرة ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ) ( 1 ) إلى
قوله ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) ( 2 ) .
ثم تقرأ ثلاث آيات من آخر البقرة ( لله ما في السماوات وما في الأرض ) ثم
يقرأ سورة الأحزاب ( 3 ) .
710 - وقال النبي صلى الله عليه وآله إذا اشتد على المريض النزع فضعه على مصلاه
الذي كان يصلي عليه فإذا مات فاستقبل وجهه ( 4 ) .
711 - وعن علي بن حمزة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : المرأة تقعد
عند رأس الميت وهي حائض ( وهو ) ( 5 ) في حد الموت ، فقال : لا بأس أن تمرضه
وإذا خافوا عليه وقرب ذلك فلينحى عنه وعن قربه ، فإن الملائكة تتأذى بذلك ( 6 ) .
712 - وعن يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تحضر الحائض
الميت ، والجنب عند التلقين ولا بأس أن يليا غسله ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الأعراف : 54 ، وما بين المعقوفين أثبتناه من نسخة - ب - والبحار .
( 2 ) الأعراف : 56 .
( 3 ) عنه البحار : 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك : 1 / 96 ذ ح 35 وفي
نسختي الأصل يقرأ في جميع الموارد وفيهما يقول .
( 4 ) . . .
( 5 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 6 ) في البحار : 81 / 230 ح 1 ، عن قرب الإسناد : 129 ، وفي الوسائل : 2 /
671 ح 1 عن الكافي : 3 / 138 ح 1 والتهذيب : 1 / 428 ح 6 وقرب الإسناد : 129
وفي الوسائل : 2 / 595 ح 1 عن الكافي والتهذيب .
( 7 ) أخرجه في البحار : 81 / 230 ح 2 عن علل الشرائع : 2 / 671 ح 3 وفي ص
232 ح 5 عن الخصال : 2 / 586 وفي ص 233 ذ ح 9 عن فقه الرضا : 17 وفي الوسائل :
2 / 671 ح 2 عن التهذيب : 1 / 428 ح 7 .