ظلمة القبر ، اللهم أعني على وحشة القبر ، اللهم أعني على أهوال يوم القيامة
اللهم بارك لي في طول يوم القيامة ، اللهم زوجي من الحور العين ) ( 1 ) .
707 - وروي أنه إذا كان يوم القيامة ( ويقوم الناس لرب العالمين من
قبورهم ) ( 2 ) ينادي كل واحد ويقول ( 3 ) اللهم ارحمني اللهم ارحمني )
فيجابون : لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم ( 4 ) .
708 - وعن سليمان الجعفري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم :
قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك ( والصافات صفا ) حتى تستتمها ( 5 ) فقرأ فلما بلغ
( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) ( 6 ) قضى الفتى .
فلما سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له ؟ كنا نعهد الميت
إذا نزل به ( الموت ) يقرأ عنده ( 7 ) ( يس والقرآن الحكيم ) فصرت تأمر ( نا ) ( 8 )
بالصافات صفا ؟ فقال :
يا بني لم يقرأ عند مكروب ( 9 ) من المؤمنين إلا عجل الله راحته ( 10 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه في البحار : 98 / 135 عن اقبال الأعمال : 178 .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في البحار .
( 3 ) في البحار : ينادى كل من يقوم من قبره .
( 4 ) عنه البحار : 7 / 121 ح 63 وج 74 / 400 ح 42 .
( 5 ) في نسختي الأصل : تستتم ، وما أثبتناه من البحار والمصادر .
( 6 ) الصافات : 11 .
( 7 ) في نسختي الأصل ( إذا نزلت به تقرأ عنده ) وما أثبتناه من البحار والوسائل .
( 8 ) ما بين المعقوفين من البحار والمصادر .
( 9 ) في البحار : لم تقرأ عند مكروب من الموت ( قط ) .
( 10 ) عنه البحار : 81 / 238 ح 22 ، أخرجه في الوسائل : 2 / 670 ح 1 والتهذيب
1 / 427 ح 3 عن الكافي : 3 / 126 ح 5 .