474 - وقيل لأبي الدرداء في علته ما تشتكي ؟ قال : ذنوبي .
قيل : فما تشتهي ؟ قال : الجنة .
قيل : أندعو لك طبيبا ؟ قال : الطبيب أمرضني ( 1 ) .
475 - وقال أبو عبيدة في حديث النبي صلى الله عليه وآله ( حين أتاه عمر فقال : إنا
نسمع أحاديث من اليهود ( 2 ) تعجبنا ، أفترى أن نكتب بعضها ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمتهوكون أنتم ( كما ) تهوكت اليهود ( 3 ) والنصارى ؟
لقد جئتكم ( بها ) بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي .
قال أبو عبيدة ( معناه ) ( 4 ) أمتحيرون أنتم في الإسلام ( و ) لا تعرفون دينكم
حتى تأخذوه من اليهود والنصارى ؟ كأنه كره ذلك ( منه ) ( 5 ) .
476 - ودخل بعض علماء الإسلام على الفضل بن يحيى وقد حم وعنده
بختيشوع المتطبب يقول له : ينبغي - أن يحتمى سنة - من حم يوما أو ليلة .
فقال العالم : صدق ( الرجل في ) ( 6 ) ما يقول .
فقال له الفضل : سرعان ما صدقته .
فقال : إني لا أصدقه ولكن سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : حمى يوم كفارة
سنة ، فلولا أنه يبقى تأثيرها في البدن ( سنة ) ( 7 ) لما صارت كفارة ( ذنوب سنة ) ( 8 ) ،
هامش
( 1 ) عنه البحار : 81 / 210 ذ ح 25 .
( 2 ) في الأصل : أحاديثنا من يهود .
( 3 ) في الأصل : أمتهوكون أنتم تهوكت اليهود .
( 4 ) ما بين المعقوفين من لسان العرب .
( 5 ) عنه البحار : 2 / 99 ح 54 ، وفي نهاية ابن الأثير - في غريب الحديث - ج 5
ص 282 وفيه ( هوك ) والتهوك : السقوط وكل ما بين المعقوفين من البحار .
( 6 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 7 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 8 ) في الأصل : ذنوبها .